
سجل شباب المحمدية نفسه كأكبر مستفيد، من فعاليات الجولة الـ22 من الدوري المغربي للمحترفين، حيث عاد لسكة الانتصارات بعد غياب دام 11 مباراة، بواقع 10 في الدوري وواحدة في كأس العرش.
ونجح المدرب الجديد لشباب المحمدية، محمد فاخر، في اقتناص هذا الفوز أمام نهضة بركان (2-0)، ليتنفس الفريق قليلا، بعدما صار مهددا بالهبوط للدوري الثاني، بفعل نتائجه السلبية التي تراكمت في الجولات السابقة.
كما تمكن الرجاء، عبر هذه الجولة، من تقليل الفارق مع الوداد المتصدر إلى 3 نقاط فقط، بعدما انتصر خارج ملعبه بثلاثية نظيفة على اتحاد طنجة، مستفيدا من تعثر غريمه بشكل مفاجئ أمام متذيل الترتيب، نهضة الزمامرة، بالتعادل دون أهداف.
هذا الامتياز رافقه عودة لاعبه الكونغولي، بن مالانجو، لصدارة هدافي المسابقة برصيد 13 هدفا، بعد توقيع ثنائية في مرمى طنجة، متقدما بفارق هدف واحد عن أيوب الكعبي، هداف الوداد.
ومن جانبه، نجح الجيش الملكي في تحصين مرتبته الثالثة، بعد انتصاره المهم على ملاحقه مولودية وجدة، في أول مباراة يخوضها الجيش بعيدا عن قواعده، بعد غلق ملعبه للصيانة.
وابتعد الجيش بالمركز الثالث برصيد 35 نقطة، بفارق 4 نقاط عن اتحاد طنجة، المنهزم بملعبه أمام الرجاء، بينما واصل حسنية أكادير تخبطه بالتعادل في آخر دقيقة (1-1) مع المغرب الفاسي، لتضعف آماله بشكل أكبر في المشاركة ببطولة الكونفيدرالية الإفريقية، في الموسم المقبل.



