أشادت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم السبت بفوز منتخب لبنان لكرة
أشادت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم السبت بفوز منتخب لبنان لكرة القدم على ضيفه التايلاندي 5-2 يوم الجمعة وبعودته للمنافسة على احدى البطاقتين المؤهلتين لنهائيات كأس آسيا التي تستضيفها استراليا عام 2015.
وقاد حسن شعيتو منتخب لبنان للفوز بتسجيله هدفين في الدقيقتين السادسة و22 واضاف محمد حيدر وحسن معتوق والبديل عباس عطوي الاهداف الثلاثة الاخرى في الدقائق 31 و72 و90.
وسجل هدفي تايلاند تيراسيل دانجدا وتيتيبان بوانجتشان في الدقيقتين 49 و85.
وقالت صحيفة الاخبار "حقق منتخب لبنان بفوزه الكبير على تايلاند هدفين الأول إبقاء لبنان في أجواء المنافسة على التأهل واعادة الثقة بالمنتخب وبالتالي مصالحة الجمهور الذي غاب عن المباراة."
واضافت "صحيح ان التايلانديين ظهورا بصورة سيئة إلا أن هذا لا يقلل من أهمية الفوز اللبناني فهؤلاء هم التايلانديون الذين خسروا بصعوبة من قطر وكانوا مصدر خطر دائم على المرمى القطري في المباراة الودية التي اقيمت في الدوحة يوم السبت الماضي."
وبهذا الفوز تساوى لبنان مع إيران والكويت برصيد ثلاث نقاط لكل منها فيما بقيت تايلاند من دون نقاط. وتلعب إيران مع الكويت الثلاثاء المقبل في الجولة نفسها.
وكتبت صحيفة المستقبل "استعاد منتخب لبنان بريقه بسحقه ضيفه التايلاندي 5-2." واضافت "هذا الفوز هو الأول للبنان على تايلاند بعد اربع خسارات وتعادلين منذ عام 1977. والواقع أن الفوز الكبير أعاد الثقة للاعبين والجمهور بعد المرحلة الصعبة التي مر بها."
وتابعت "كان تعادل لبنان الأخير السلبي مع البحرين وديا خلال المعسكر الذي سبق المباراة مؤشرا ايجابيا الى عودة الكرة اللبنانية بعد نكسة فضيحة المراهنات وبعد الهزيمة المرة أمام إيران بخماسية نظيفة في الجولة الأولى من التصفيات الآسيوية في طهران."
من جهتها قالت صحيفة السفير "عوض المنتخب اللبناني خسارته الثقيلة أمام إيران وحقق فوزا كبيرا على منتخب تايلاند على استاد المدينة الرياضية في بيروت." واضافت ان هذا الفوز أنقذ رأس المدرب الالماني تيو بوكير على أمل الحفاظ على خياراته التي استعملها أمس في المباريات المتبقية. وسيغادر منتخب لبنان ظهر اليوم السبت إلى طشقند استعدادا لمباراته مع اوزبكتسان يوم الثلاثاء المقبل في الجولة السابعة لتصفيات كاس العالم في البرازيل 2014.
وبعد المباراة عبر بوكير عن سعادته للفوز قائلا "انا سعيد للفوز الذي حققه المنتخب وسعيد أيضا للاعبين الذين استعادوا مستواهم الحقيقي بعيدا عن الضغط وأثبتوا أن باستطاعتهم تحقيق النتائج المرجوة وأنا ممتن لهم على الأداء الجيد الذي قدموه في الشوط الأول." واضاف "لقد عملت في الفترة السابقة على تعزيز خط الوسط وقد أثمر هذا العمل خط وسط جيدا يستطيع إيصال المهاجمين إلى منطقة الخصم بسهولة أكبر. في الشوط الثاني لم يكن الفريق التايلاندي الطرف الأفضل ولكن نحن من جعلناه يعود إلى أجواء المباراة وبالتالي تسجيل هدفين كان بالإمكان تداركهما مع مزيد من الجدية."
من جهته أرجع الألماني وينفريد شايفر مدرب تايلاند الهزيمة الثقيلة الى ضعف التمركز قائلا "كانت نتيجة سيئة بالنسبة لمنتخب تايلاند ولعل ضعف التمركز كان من أبرز الأسباب بدخول الأهداف." واضاف "مع دخول الهدف اللبناني الرابع زادت الأمور صعوبة برغم أنهم بذلوا مجهودا كبيرا للتسجيل. لكن التفوق اللبناني حال دون تقليص الفارق بأكثر من هدفين وبغض النظر عن النتيجة فأنا أجرب اللاعبين حتى أصل إلى تشكيلة معينة وهذا الأمر يحتاج لمزيد من الوقت."