ذكرت وسائل الإعلام النمساوية اليوم الثلاثاء أن هزيمة المنتخب النمساوي
ذكرت وسائل الإعلام النمساوية اليوم الثلاثاء أن هزيمة المنتخب النمساوي لكرة القدم غدا الأربعاء في مباراته الودية أمام منتخب كوت ديفوار بقيادة نجم الفريق ديديه دروجبا مهاجم تشيلسي الإنجليزي ربما تكون المسمار الأخير في نعش جوزيف هيكرسبيرجر المدير الفني للفريق النمساوي.
وأخذ وضع هيكرسبيرجر /59 عاما/ في التأزم أكثر فأكثر بعدما فشل الفريق في تحقيق الفوز في تسع مباريات بالإضافة إلى عدم تحقيق أي نجاح حقيقي في عام 2007 قبل انطلاق نهائيات كأس الأمم الأوروبية (يورو 2008).
ولم يخالف المنتخب النمساوي التوقعات بكونه الفريق الأضعف من بين الفرق المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية (يورو 2008) التي تأهلت إليها النمسا دون تصفيات هي و سويسرا بصفتهما البلدين المنظمين.
ونقلت الصحف النمساوية عن أعضاء بارزين في اتحاد الكرة النمساوي أن بديل هيكرسبيرجر موجود في حالة ظهور المنتخب النمساوي بمستو مخز في مباريات أخرى.
وتردد اسم كورت يارا المدير الفني السابق لفريق ريد بول سالزبروج كبديل محتمل لهيكرسبيرجر.
ونقلت صحيفة "اوسترايش" النمساوية عن ليو فيندتنر نائب رئيس اتحاد الكرة النمساوي أن مباراة يوم غد الأربعاء ستكون "مباراة تحديد المصير" بالنسبة لهيكرسبيرجر.
ويبدو أن هناك انقساما داخل الاتحاد حول مواصلة مساندة المدرب حيث ينادي البعض بإقالته من أجل تعزيز قوة الفريق.
وستجتمع اللجنة التنفيذية باتحاد الكرة النمساوي بعد غد الخميس ويرجح أن تتخذ قرارا بشأن تحديد مصير هيكلسبيرجر.
وفي أيلول/سبتمبر الماضي طالبت الجماهير النمساوية بإقالة هيكلسبيرجر الذي يدرب الفريق منذ العام الماضي بعد هزيمة المنتخب النمساوي أمام نظيره الشيلي صفر/2 وتكررت هذه المطالبة عقب هزيمة المنتخب أمام نظيره السويسري 1/3 الاسبوع الماضي رغم محاولات المدير الفني وصف الهزيمة بأنها تمثل "تحسنا".
ويواجه هيكلسبيرجر حملة انتقادات حادة بسبب رفضه الدفع باللاعبين الصاعدين أصحاب الموهبة في تشكيل الفريق.
وليس هيكلسبيرجر وحده الذي يواجه انتقادات حيث طالبت الجماهير ايضا بإقالة فريدريش ستيكلر رئيس اتحاد الكرة النمساوي.