EPAانتقد الصحفيون المتخصصون في كرة القدم بألمانيا، اليوم الثلاثاء، قرار يورجن كلينسمان بالاستقالة من تدريب هيرتا برلين، بعدما قضى 11 أسبوعا فقط في تدريب الفريق.
ووصفت مجلة كيكر، قرار كلينسمان الذي أعلنه عبر موقع فيس بوك، بدون إبلاغ إدارة النادي في البداية، بأنه "غير وفي وأناني" وذكرت أن الفترة التي قضاها في تدريب الفريق التي بلغت 11 اسبوعا "غير مفهومة".
وأشارت إلى فشله في فترته الأولى في تدريب بايرن ميونخ خلال موسم 2008-2009، وكتبت كيكر "حاول كلينسمان للمرة الثانية تدريب فريق. مثلما حدث من قبل في بايرن، سارت التجربة بشكل خاطئ للغاية".
وأضافت "يتعين على هيرتا، الذي يواجه منافسيه المباشرين في معركة الهبوط وهم بادربورن وكولن ودوسلدورف وبريمن، أن يرتب نفسه ويغير من وضعه".
وأكدت "لا يجب أن تكون هذه أنباء سيئة لتقدم كرة القدم في هيرتا أو الأجواء في غرفة خلع الملابس والنادي".




وكتبت صحيفة زود دويتشه تسايتونج أن الإعلان جاء مفاجئا للغاية عبر صفحة كلينمسان على فيس بوك، وأنه كان يجب التحقق منه خشية تعرض صفحته للاختراق.
وقالت صحيفة فرانكفورتر ألجامينه تسايتونج "لم يتقدم هيرتا برلين تحت قيادة كلينسمان، لكن مدرب المنتخب الألماني السابق يضر نفسه أكثر من ضرره للنادي برحيله في صمت".
وذكرت برلينر مورجن بوست، أن استقالة كلينمسان بشكل مفاجئ كانت وقحة وغير مسؤولة تجاه هيرتا.
وتكهن الكثير من المعلقين، أن كلينسمان كان يرغب في الحصول على عقد أطول من فترته الحالية التي تستمر حتى نهاية الموسم، لكن النادي رفض الالتزام الطويل خلال هذه المرحلة.
وذكر موقع بيلد "كلينسمان يعود للمجلس الإشرافي. وبذلك يعود إلى الهيئة التي تتحكم في الأشخاص الذين يتهم بعدم الثقة فيه".



