إعلان
إعلان
main-background

صبر الأندية الكويتية ينفد مع بداية الدور الثاني

KOOORA
07 مارس 201712:32
 فوزي ابراهيمReuters

استمرت حالات استقالة وإقالة مدربي الدوري الكويتي الفترة الأخيرة في دلالة واضحة أن صبر الأندية بدأ ينفذ خوفا من شبح الهبوط الذي يطارد 7 فرق من أصل 15 في نهاية الموسم الحالي.

وباتت إدارة الأندية على دراية أن مقياس النجاح في الموسم الحالي متوقف على ما تحققه فرقها في مسابقة الدوري من نتائج، وأن المساحة التي كانت موجودة في المواسم الماضية بإقرار دوري الدمج قد تلاشت.

واللافت للنظر أن مسلسل الإقالات والاستقالات استمر منذ بداية الموسم الحالي، وجاء العربي في المقدمة بعد أن استعان بالمدرب الكويتي فوزي ابراهيم الذي وجد نفسه خارج الحسابات بعد 4 جولات فقط من مسابقة الدوري.

ليتم اللجوء بعدها إلى الصربي ميودراج جيسك والذي يملك مسيرة حافلة بالانجازات في بلغاريا، والقارة السمراء، وأيضا في موطنه صربيا إلا أن مردوده مع الأخضر لم يكن بالصورة المطلوبة، لاسيما أن الأرض ليست خصبة للعمل في العربي صاحب القاعدة الجماهيرية العريضة في الكويت، في ظل صراعات في العلن بين أعضاء مجلس الإدارة، ليلحق جيسك بفوزي ابراهيم.

وفي السالمية بادر محمد دهيليس أول من بادر بتقديم استقالته مع مساعده بداح الهاجري، بعد أن لمس عدم تعاون من إدارة النادي، التي على ما يبدو كانت تنتظر قرار المدرب لتسعى سريعا بالبحث عن بديل.

وفي الاسبوع الماضي بادر مدرب الساحل عبدالرحمن العتيبي بتقديم استقالته من منصبه، بعد خسارة ثقيلة أمام النصر بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، وايضا استقبلت إدارة النادي الاستقالة بصدر رحب وقامت في التو بتعيين المدرب راشد البوص.

وبعيدا عن قرار الاستقالة وعدم تقدير إدارتي السالمية والساحل، فان دهيليس، والعتيبي نجحا في تصعيد ذخيرة من اللاعبين الصاعدين ستكون عماد السالمية والساحل لسنوات طويلة.

وعطفا على ما سبق فان الموسم الكروي في الكويت مختلف في الموسم الحالي، وسيكون له مزيد من الضحايا على مستوى الإدارت الفنية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان