
أبرم الاتحاد السكندري مؤخرا صفقة هجومية، بضم الليبي أنيس سلتو، لكن يبدو أنها لا تكفي طموحات طلعت يوسف، المدير الفني لزعيم الثغر، الذي طلب سرعة التعاقد مع صانع ألعاب.
ويعد مركز صانع الألعاب، بمثابة القطعة الناقصة في تشكيلة الأخضر، هذا الموسم، حيث تؤكد الأرقام معاناة الفريق، على صعيد صناعة الفرص.
وسجل الاتحاد، الذي يحتل المركز الثالث، 16 هدفا فقط على مدار 14 مباراة، في الدوري المصري الممتاز هذا الموسم، وهو أقل فريق بالمربع الذهبي يهز الشباك.
ويعتمد طلعت يوسف في الأساس على الكرات العرضية، من الظهير الأيسر السيد سالم تحديدا، وأسامة العزب في الجبهة اليمنى، لمد الثنائي إيمانويل أوكوي وخالد قمر بفرص التسجيل.
وتلعب الفرديات دورا كبيرا أيضا في حلول الاتحاد، عن طريق أحمد رفعت ورزاق سيسيه.
لكن التوزيع المنظم للهجمات، وتحضيرها بالشكل المطلوب، يحتاج لصانع لعب موهوب يصنع الفارق.
ويمتلك أنيس سلتو، الوافد الجديد، القوة البدنية والمهارات الفردية، لكنه ليس صانع ألعاب بالمعنى التقليدي.
ويعاني الاتحاد السكندري على مستوى الاختراق من العمق، رغم أن الفريق يجيد الاستحواذ على الكرة في وسط الملعب.
وقد طرح الاتحاد اسم عمار حمدي، صانع ألعاب المنتخب الأولمبي والأهلي، لضمه هذا الشهر، خاصةًً أن اللاعب الشاب يعلم جيدا أجواء الفريق، بعدما لعب له معارا، في النصف الثاني من الموسم الماضي.
كما ارتبط اسم صالح جمعة، لاعب الأهلي، بالاتحاد السكندري أيضا في انتقالات الشتاء، إلى جانب محمد إبراهيم نجم المقاصة.



