رافق انفصال المدرب صالح رحيل عن نادي التحدي جدلا كبيرا،
رافق انفصال المدرب صالح رحيل عن نادي التحدي جدلا كبيرا، مع إصرار كل طرف على أنه صاحب القرار في إنهاء التعاون بينهما، وذلك عقب هزيمة الفريق أمام خليج سرت.
كووورة أجرى هذا الحوار مع المدير الفني صالح رحيل، لكشف الحقائق بشأن مغادرته المنصب، والصعوبات التي واجهته في تدريب التحدي.
ما هي الحقيقة بشأن قرار رحيلك، إقالة أم استقالة؟
رحلت بإرادتي، ولم أتعرض للإقالة. عقب الخسارة من خليج سرت في الدوري الممتاز، غادرت الملعب، ولم أدخل مقر النادي، حتى اليوم. وللأمانة اتصل بي رئيس النادي، واتفقنا على بعض النقاط، لكن هناك من لا يريد صالح رحيل داخل نادي التحدي.
كيف تقيم تجربتك مع التحدي هذا الموسم؟
وسط الظروف الصعبة التي واجهتها تعتبر جيدة. استلمت الفريق بداية الموسم وفزنا في 5 مباريات، وخسرنا مرتين، عليهما علامات استفهام خاصة أمام الأخضر، وتواجدنا في المركز الرابع، وهذا شيء لم يتوقعه أكثر المتفائلين.
ما سبب عودتك للفريق بعدما تركته في الموسم الماضي؟
تواصل معي رئيس النادي سمير حمزة الذي أكن له كل الاحترام، فوعدني بتقديم كل ما أطلب وتوفير لاعبين على مستوى جيد، لكن لم أجد شيئا من ذلك.
كيف كانت حالة الفريق فور استلامك المهمة؟
افتقر الفريق للموارد كافة، والدعم. استلمته هذا الموسم بعدما رحل عنه 10 لاعبين مؤثرين، أبرزهم محمود الرملي وخطاب النجار ومحمود بلالي وجمعة العبار.
وكيف كانت خطتك لمواجهة ذلك؟
حاولنا أن نلعب بفريق جل عناصره من صغار السن مع عدد من لاعبي الخبرة، وبالرغم من ذلك نجحنا في حصد 16 نقطة، وهذا أمر جيد خاصة أن النادي أكد لي لاحقا صعوبة التعاقد مع أسماء كبيرة، في ظل العجز المالي.
حقيقة ومن دون أي مجاملة لم نجد أي شيء فلن تصدق إذا قلت لك أننا لا نمتلك غرف للجلوس يمكن أن تسع 30 رياضيا للمحاضرات ولا دورات مياه ولاغرفة مشاهدة وهو شيء مهم لعمل أي مدرب.
لكن البعض شكك في أدائك، ما ردك؟
تاريخي تتحدث عني. قدت الفريق بامتياز في 2017، مع جهازي الفني، ونجحنا في تحقيق الفوز على أكبر الأندية الليبية، وتأهلنا بجدارة لدوري أبطال أفريقيا، وحصلت على جائزة أفضل مدرب ليبي في ذلك الموسم. وبداية هذا الموسم نلت جائزة أفضل مدرب ليبي في آخر 10 سنوات.
يلوم عليك البعض في وضع لاعبين في غير مراكزهم، ما حقيقة ذلك؟
في الحقيقة أنا لم أفعل ذلك سوى مع لاعب أو اثنين، لوجود نقص في التشكيلة. التحدي لا يمتلك لاعبا في الظهير الأيمن، وطالبت بتوفيره، لكن دون جدوى، فوظفت محمد العوامي فيه لسد الفراغ، كذلك أقحمت أيمن أوريث في قلب الدفاع، بعد إصابة طاهر البرعصي.
هل هناك أزمة بينك ومحمد المنصوري؟
لا توجد أي مشكلة بيننا، فهو لاعب مميز، لكنه لم يكن جاهزا بدنيا في الفترة الأخيرة. هو لاعب مهم بالنسبة لي وأعرفه منذ 2017، وبعد انتقاله للهلال طالبت برجوعه، ووظفته كوسط يسار للاستفادة من خبرته.
كيف كانت الأمور المادية خاصة فيما يتعلق باللاعبين؟
بالنسبة لمستحقات اللاعبين فكلهم لم يستلموا أي دينار منذ 6 أشهر.
هل تلقيت أي عرض بعد ترك التحدي؟
تلقيت عدة عروض أحدها رسمي من نائب رئيس نادي رفيق محسن بو سنينة، وأتقدم له بالشكر على الثقة لكن لظروفي الخاصة اعتذرت عن العرض.
ما رسالتك لجماهير التحدي؟
أتمنى من محبي نادي التحدي وجمهوره أن يعرفوا صالح رحيل، فقبل أن أكون مدربا للتحدي فأنا لاعب سابق به وابن النادي. عليهم ألا يختلقوا أشياء بعيدة عن الواقع بشأني وكتابتها على أسوار النادي والمطالبة برحيلي.
ما هي وجهتك المقبلة؟
سأدرس العروض جيدا وسأختار النادي الذي يلبي طموحاتي على أن يكون العمل بشكل علمي ومنظم.