

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
يعد الدكتور صالح راضي من المدربين العراقيين القلائل الذي يجمعون بين الشهادة الاكاديمية والخبرة التدريبية في مهنة التدريب الأمر الذي جعله مثار احترام وتقدير وثناء الأندية واللاعبين والإعلام الرياضي.
"كووورة" حرص على إجراء هذا الحوار مع صالح راضي للتعرف على رأيه في اختيارات المدربين على صعيد المنتخبات الوطنية والأندية المحلية وتقييمه لأداء المنتخبات الوطنية والمستوى الفني للدوري العراقي فإلى ما قاله:
· بداية ، كيف تنظر للبرنامج الاعدادي لمنتخبنا الوطني لبطولة أمم آسيا ؟
- في الحقيقة ، الإعداد ممتاز للبطولة وهناك اهتمام كبير من جانب وزارة الشباب واللجنة الأولمبية واتحاد الكرة والإعلام بخلاف وجود العناصر البشرية الذي يعتمد عليها المدرب راضي شنيشل مدعوم باللاعبين الخبرة والشباب وهذا مهم جدا في بطولة عالية المستوى مثل كاس آسيا.
· كيف تنظر لحظوظ منتخبنا بالبطولة؟
- بصراحة مجموعتنا متوازنة جداً وبإمكان منتخبنا التأهل للدور الثاني بدون صعوبة تذكر لأن المنتخب الياباني لم يتطور كثيراً منذ عام 2010 والمنتخبان الاردني والفلسطيني ليسا أفضل من العراق.
· وماذا عن بقية المنتخبات الاسيوية المشاركة فنيا؟
- في الحقيقة ، شاهدت معظم المنتخبات الآسيوية المشاركة ووجدت أنها متقاربة المستوى ومن خلال متابعتي لهذه المنتخبات.. وجدت أيضاً أن لدى الكثير منها الرغبة بالتطور كإيران والسعودية وكوريا الشمالية والامارات وقطر.
نعم اليابان وكوريا الجنوبية والدولة المضيفة استراليا تتفوق بعض الشيء على بقية المنتخبات المشاركة بحكم تواجد لاعبيها في أفضل المسابقات الأوربية بيد ان هذا التفوق لا يضمن لها التتويج المسبق بلقب البطولة.
· وكيف شاهدت المنتخب العراقي مع المدرب راضي شنيشل؟
- حقيقة لدينا ضعف واضح في الجانب الفني وتنفيذ الواجبات الخططية.. نعم لدينا مشاكل وعقد فنية ولكنها ليست كبيرة جداً ، بصراحة اللاعب العراقي لديه نقص واضح في الجانب المهاري والبدني والخططي.
· ماذا عن أسلوب المدرب راضي شنيشل؟
- بصراحة ، لا أجد أسلوباً واضحاً للمدرب شنيشل حيث ما زال اللاعب العراقي يعمتد على اسلوب اللعب افردي والاجتهاد الشخصي واستمرار غياب منظومة العمل الجماعي ، وأتمنى ان يجد المدرب شنيشل ومستشاريه يحيى علوان ونزار أشرف العلاج المناسب لهذه المشاكل الفنية.
· كيف قرأت موضوعة تسمية علوان واشرف ضمن الجهاز الفني للمنتخب الوطني؟
- حقيقة وبلا مجاملة أنا لدي وجهة نظر خاصة في هذا الصدد ولكنني لن أفصح عنه وألفت نظر الجميع بأن راضي شنيشل صرح قبل فترة بأنه لم يعمل مدرباً مساعداً لأي مدرب عراقي , وهذا يدلل على ان نظرة شنيشل للمدرب العراقي دونية رغم أن خبرة علوان أكبر من شنيشل وبالتالي قد تحدث صدامات بالآراء الفنية لاحقاً لأنه من الطبيعي انه لدى كل واحد منهم رأي وحل وقرار.
· خلال حواري مع نعيم صدام وصف اللجنة الفنية ولجنة المنتخبات لدى الاتحاد بالديكور، ما ردك؟
- هذا الموضوع ليس من اختصاصي لكن اللجان حالة صحية داخل الاتحاد..وقبل الانتخابات سمعت من المرشحين بأنهم لن يكونوا رؤوساء لأي لجنة وسيقود هذه اللجان شخصيات من خارج أسرة الاتحاد لكن تبين فيما بعد ان اللوائح وكما قالوا لن تسمح بدخول أشخاص من خارج الاتحاد لرئاسة اللجان وبالتالي رجعنا لنقطة الصفر.
وفي رأيي ، اللجنتان مفعلتان ولديها توصيات وقرارات ودور فاعل لكنني اتمنى ان تكون اكثر فاعلية مستقبلاً.
· اسمك لم يطرح على طاولة التسميات للمنتخبات الوطنية، ما ردك؟
- في الحقيقة السيرة الذاتية لاي مدرب المعيار لاختياره ، وأعتقد أن الجميع يعرف مؤهلاتي وتاريخي التدريبي وحجم الخبرة التي املكها لكن من لا يريدني اضعه على الرأس وفي القلب.
· هل ترى اختيار المدربين خاضعة للمعايير الفنية أم للأمور الشخصية والعلاقات؟
- حقيقة يبدو أنك تود احراجي كثيرا(يضحك) ولكنني أعتقد ان صالح راضي أكثر من تعرض للظلم في هذا الجان, فقد ظلمت مع القوة الجوية والزوراء ودهوك والسليمانية والكرخ وحتى مع نادي المبرة اللبناني , كثيراً حدثت لي أشياء لا تتناغم مع النجاحات التي أحققها.
· ما الذي جرى لك مع نادي السليمانية؟
- بصراحة ما حدث لي مع نادي السليمانية أقرب للخيال فقد تعرضت للخداع فقد توليت المهمة بعد تدخل أحد المقربين مني صاحب العلاقة القوية بإدارة السالمية لكن يبدو أن هذه الادارة استغلت علاقاتي بهذا لشخص بطريقة غير جيدة.
حقيقة نادي السليمانية مليء بالكذب والخداع في كل شيء بصراحة لم أعثر على مصداقية او تعامل صحيح ولو بأدنى درجاته.
· هل كانت التجربة ناجحة ام فاشلة؟
- التجربة ناجحة فنياً لكنها كانت فاشلة ادارياً لأن الادارة نكثت وعودها في كل شيء معي ، فألغت جزءاً كبيراً من عقود اللاعبين والمدربين وبالتالي احرج هذا الشيء الجهاز الفني أمام اللاعبين .. ناهيك عن موضوعة الانسحاب من الدوري.
· هل أنت نادم على عملك مع السيلمانية؟
- بكل تاكيد نادم جداً على عملي معهم لأنهم أساءوا لاسمي وتاريخي لكن عزائي الوحيد انني تمكنت من تشكيل فريق محترم وقف نداً للفرق الكبيرة قبل الصغيرة.. كانت تجربة مريرة ومليئة بالكذب والخداع وعدم وضوح الرؤية.. والمشكلة انهم اقالوني من منصبي ولم يعطوني مستحقاتي.
· يقال أن زمن حملة الشهادات العليا من المدربين ذهب إلى غير رجعة؟
- شمسنا لن تغيب ابداً والمستقبل لنا لأننا نمثل العلم والحداثة والتطور.. ونجاحاتي مع الزوراء والجوية واربيل ودهوك والدفاع الجوي جعلت الشارع الرياضي يؤمن بالمدرب الاكاديمي الذي يملك العلم والقدرة على التخطيط.
الشهادة التدريبية غير كافية لصناعة مدرب حقيقي فهي تجيز للمدرب بمزاولة المهنة لكن أين العلوم الاخرى المرتبطة بالتدريب مثل التشريح والتغذية.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


