

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
اكد منتخب لبنان لكرة الصالات مرة جديدة علو كعبه امام منافسيه في منطقة غرب آسيا، بعدما حقق فوزاً كبيراً على نظيره البحريني 6-2 الجمعة، ليضمن تأهله الى كأس آسيا التي ستقام في اوزبكستان في شباط/فبراير 2016.
سجل للبنان علي طنيش "هاتريك" واحمد خير الدين ومحمد قبيسي ومصطفى سرحان، وللبحرين محمد عبدالله وسلمان الملاّ.
وشهدت قاعة "نيلاي" في العاصمة الماليزية كوالالمبور على انتصارٍ جديد للمنتخب اللبناني، الذي بات اول المتأهلين الى البطولة القارية عن غرب آسيا، اذ بعدما كان قد اسقط الاردن 5-2 في مباراته الاولى، لقّن نظيره البحريني درساً في اصول اللعبة بعدما تحكّم بمجريات المباراة مستعرضاً كل ما يملكه من استراتيجيات وامكانات فردية وجماعية.
وبهذه النتيجة تصدّر لبنان ترتيب المجموعة الاولى بست نقاط من مباراتين، متقدّماً على الاردن الذي حصد اول ثلاث نقاط له بفوزه على السعودية 2-0، فتجمّد رصيد الاخيرة وجارتها البحرين عند نقطةٍ واحدة من تعادلهما 2-2 في الجولة الاولى.
وضمن لبنان بالتالي صدارة المجموعة، اذ حتى في حال خسارته امام السعودية في مباراته الاخيرة التي تقام السبت، وفوز الاردن على البحرين فانه سيبقى في المركز الاول كونه تغلب على "النشامى" في مواجهتهما المباشرة، علماً انه يتأهل الى النهائيات صاحبي المركزين الاوّلين عن المجموعتين الخاصتين بهذه التصفيات.
وعلى غرار مباراتهم الاولى بدأ "رجال الارز" اللقاء بضغطٍ كبير، فتكرر نفس السيناريو امام الاردن عندما سجل "سيسي" بعد مرور 29 ثانية فقط على صافرة البداية، فأراح هذا الهدف اللبنانيين ليضيف اللاعب نفسه هدفاً ثانياً في الدقيقة الخامسة، الا ان خطأ في التشتيت سمح لعبد الله بتقليص الفارق بعد ثلاث دقائق فقط، ليعود "سيسي" ويهزّ الشباك موقّعاً على "الهاتريك" بعد اهدار زملائه عدداً من الفرص المتاحة.
ومع اعتماد لاعبي البحرين بقيادة المدرب البرتغالي جواو الميدا على الخشونة واضطرار حكمَي اللقاء الى رفع البطاقة الصفراء اكثر من مرّة، وضع خير الدين منتخب بلاده في وضعٍ مريح من خلال تسجيله هدفاً رابعاً من ركلة حرّة نفذها لاعبو لبنان باتقان بعدما كان المدرب الاسباني باكو اراوجو قد طلب وقتاً مستقطعاً ليرسمها لهم، فكان له ما اراد.
النقطة السلبية الاولى في المباراة من الناحية اللبنانية كانت تلقي "سيسي" انذاراً ثانياً في التصفيات، ما سيحرمه اللعب في مباراة السبت، التي سيغيب عنها علي الحمصي ايضاً بعد تعرّضه للاصابة خلال الدقائق القليلة التي تواجد فيها على ارض الملعب، بينما تلقى كامل الياس ضربة قوية على وجهه ما تسبّب بورمٍ فوق عينه اليمنى، من دون ان يحول هذا الامر دون اكماله اللقاء متحاملاً على اوجاعه.
وبعدما سجّل البحرينيون هدفاً ثانياً عبر الملاّ، وضع اللبنانيون خصومهم مجدداً تحت ضغطٍ هائل، في ظل بروزٍ كبير لكريم ابو زيد الذي لعب دوراً قيادياً على ارض الملعب، اضافةً الى حسن زيتون الذي كان ممتازاً على الصعيدين الدفاعي والهجومي، وقبيسي الذي سجل هدفاً خامساً بعد لعبة منسّقة، قبل ان يدخل سرحان في الدقيقتين الاخيرتين ويهزّ الشباك من اول لمسة له للكرة اثر تمريرة امامية من خير الدين.
مثّل لبنان الحارس حسين همداني، واللاعبون كريم ابو زيد واحمد خير الدين وعلي رميتي وحسن زيتون ومحمد قبيسي وعلي الحمصي وعلي طنيش وكامل الياس ومصطفى سرحان واندريه نادر.



