Getty Imagesوصف النجم الإنجليزي السابق آلان شيرر خطط المدرب البرتغالي روبن أموريم التكتيكية بـ"المحرجة"، عقب خسارة فريقه مانشستر يونايتد أمام توتنهام 0-1 في نهائي الدوري الأوروبي مساء الأربعاء.
وكان هدف برينان جونسون في الشوط الأول، كافيًا لإنهاء صيام توتنهام عن البطولات الذي دام 17 عامًا، ومنح الفريق اللندني بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، تحت قيادة المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوحلو.
في المقابل، كان مانشستر يونايتد يمني النفس بالعودة إلى الساحة الأوروبية من بوابة هذه البطولة، بعد موسم كارثي انحدر فيه أحد أنجح الأندية في العالم إلى المركز السادس عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز.




لكن الفريق بقيادة روبن أموريم قدّم أداءً باهتًا آخر في النهائي بمدينة بلباو، ولم يشكل تهديدًا حقيقيًا على مرمى توتنهام طوال اللقاء.
وفي الدقائق الأخيرة، لجأ يونايتد إلى إرسال الكرات الطويلة والعرضيات داخل منطقة الجزاء باتجاه المدافع العملاق هاري ماجواير، الذي زجّ به أموريم في خط الهجوم على أمل إدراك التعادل.
شيرر لم يتوانَ في انتقاد هذا الأسلوب ووصفه بـ"المحرج"، معتبرًا أن المسألة لم تعد متى يعود مانشستر يونايتد إلى سابق مجده، بل إن الأمر بات موضع شكّ حول ما إذا كان سيعود من الأساس.
وقال أسطورة إنجلترا عبر بودكاست كذا ريست إز فوتبول": "كانت مباراة سيئة للغاية من حيث المستوى، لكن توتنهام لن يكترث لذلك. ما يهمهم أنهم فازوا وحققوا اللقب".
وأضاف: "مانشستر يونايتد بحاجة ماسة إلى تعزيز صفوفه، من الواضح أن العديد من اللاعبين الحاليين إما ليسوا بالمستوى المطلوب أو غير مناسبين لأسلوب اللعب المعتمد".
وتابع: "اسمحوا لي أن أقولها بصراحة: مانشستر يونايتد كان محرجًا الليلة – كما كان في نصف النهائي أيضًا. أن تلجأ إلى وضع مدافع طوله 1.96 مترًا في الهجوم، وتبدأ بإرسال كرات طويلة وعشوائية.. هذه خطة يائسة ومخجلة".
وأردف شيرر: "هل هذه هي طريقة نادٍ بحجم مانشستر يونايتد للخروج من أزمته؟ إنهم بعيدون كل البعد عن المستوى المطلوب، سواء داخل الملعب أو خارجه، ولا أعلم كيف يمكنهم الخروج من هذا الوضع الكارثي. كيف سيجذبون لاعبين كبار هذا الصيف؟ وهل سيكون بإمكانهم حتى دفع ثمن الصفقات الآن بعد أن فشلوا في التأهل إلى دوري الأبطال؟ ما الذي سيجعل أي لاعب كبير يرغب بالقدوم إليهم؟".
وأكمل: "سيستغرق الأمر وقتًا طويلًا – هذا إن عادوا أصلًا للمنافسة الجادة – واللاعبون داخل النادي وخارجه يعلمون ذلك. الأزمة لا تقتصر على الملعب فقط، فالنادي يعيش فوضى عارمة خارج الملعب أيضًا. لقد دمّروا موسمهم تمامًا على كل الأصعدة، إنه موسم مخجل بكل ما تحمله الكلمة من معنى".
قد يعجبك أيضاً



