
شيخ المعلقين الرياضيين خالد الحربان ارتبط اسمه بانجازات الكرة الكويتية في السبعينات ومستهل الثمانينات وكان يعرف بعفويته في التعليق وحماسه الكبير وكان يمتلك حسا رياضيا عاليا ، مصدر تفاؤل لجماهير الأزرق الكويتي في تلك الفترة يعتبر أحد رواد التعليق الرياضي في العالم العربي ، فتح قلبه ل "كووورة " من خلال الحوار التالي .
في البداية ما هي رؤيتك لمباراة الأزرق الكويتي مع كوريا الجنوبية المصيرية؟
مباراة كوريا الجنوبية ليست سهلة كما يتوقع البعض وبالفعل صعبة جدا على الطرفين وليس الطرف الكويتي فقط كونه يلعب خارج أرضه والمنتخب الكوري يتسلح بسلاح الأرض والجمهور وأيضا الظروف المناخية المعتاد عليها من أجواء باردة وانخفاض درجات الحرارة .
هل هذا يعني أن فرصة الكويت ضعيفة في التأهل للمرحلة الأخيرة ؟
الفرصة مازالت موجودة ومن قال انها ضعيفة ففرص المنتخبين في التأهل قائمة والأزرق يجيد لاعبوه اللعب خارج ملعبهم حيث يتخلصون من الضغط العصبي الواقع عليهم بفعل الجماهير ويصدرونه للخصم كما حدث في لقاءات سابقة كثيرة وكنا الأفضل ولكن هذه المباراة لدينا فيها ميزة هي إننا نلعب بفرصة واحدة وهي الفوز بعكس الإخوان الكوريين فلديهم فرصتان وهذا يمثل عبء كبير عليهم .
ما هي الأمنية التي يتمناها الحربان وهو يعلق على مباراة كوريا والكويت؟
أتمنى من كل قلبي أن أقول الكويت تتأهل للمرحلة الأخيرة وتبقي كوريا في كوريا ومن بعدها الكويت إلي البرازيل لأنه حلم غاب عنا كثيرا منذ 1982 والآن الأخوان في الاتحاد الكويتي برئاسة الشيخ طلال الفهد يقيمون معسكر إعداد للاعبين في الصين من أجل تجهيزهم بصورة أفضل للمباراة ووضعهم علي الطريق الصحيح لانجاز المهمة الملقاة علي عاتقهم لأنهم قبلوا التحدي وسيعودون ببطاقة التأهل للمرحلة الأخيرة بإذن الله.
لماذا لم يخرج لنا الإعلام الكويتي حربان جديد ؟
هذا الشئ تسأل فيه وزارة الإعلام المسئولة عن ذلك لأنها لم تعمل على وجود وجوه شابة فالساحة الإعلامية بالنسبة للتعليق لا يوجد بها ما يشد أذهان وانتباه الجماهير فعلي وزاره الإعلام الاهتمام بهذا الجانب المهم في رياضه كرة القدم وكذلك اتحاد كرة القدم بالمقارنة بما يحدث في الإمارات وقطر والبلدان العربية وللأسف عندما شاركت كمحاضر في دورة نظمها الاتحاد الخليجي للمعلقين لم أجد من الكويت سوى معلق واحد فقط مما يدل على عدم الاهتمام.
هل التعليق المحلي تراجع في الفترة الأخيرة؟
للأسف تراجع مستوى معلقينا المحليين مقارنة بالمعلقين الخليجيين والعرب حيث تتسابق الفضائيات الخليجية على استقطاب أفضل البطولات العالمية وابرز المعلقين العرب الذين يتنافسون فيما بينهم لتقديم أداء متميز ولكننا قادرون على استعادة الريادة الإعلامية مرة أخرى من خلال وضع الاستراتيجيات الجيدة لإعداد كودار قادرة علي حمل الرسالة المهنية.
ما هو أبرز موقف تعرضت له خلال مشوارك التعليقي ؟
أتذكر مباراة منتخبنا الوطني أمام نيوزيلندا والتي كانت تحسم تأهل الأزرق لمونديال اسبانيا 1982 وكان النيوزيلنديون متحاملين علينا واتهمونا بأننا رعاة جمال ولا نفهم في الكرة ويومها فزنا في ملعبهم 2 - 1 وكادت الجماهير أن تفتك بأي شخص كويتي ما جعل الإعلامي الراحل فوزي جلال والذي كان يجلس بجواري في منصة التعليق أن يطلب مني لبس التريننج المكتوب عليه اسم الكويت بالمقلوب حتى لا يظهر الاسم ونخرج من المدرجات سالمين.
قد يعجبك أيضاً



