


أكد اللاعب الدولي السابق لمنتخب تونس، فريد شوشان، أن المشاركة في المونديال، تبقى أهم محطة في مسيرة أي لاعب مهما ارتفع شأنه.
وكان شوشان، أحد نجوم نسور قرطاج في مونديال فرنسا 1998، ولعب في مواجهتين كاملتين في الدور الأول ضد كولومبيا ورومانيا.
وحول مشاركة منتخب تونس المنتظرة في مونديال روسيا 2018، قال فريد شوشان في تصريحات خاصة لكووورة: "صحيح أننا تأهلنا للمونديال، وهذا أمر جيد، لكن ينتظر منتخبنا عمل كبير بما أن أغلب اللاعبين من المحليين، والدوري التونسي لا يساعد على إعداد لاعبينا الدوليين".
وتابع: "على الجهاز الفني للمنتخب، وبعد أن يتعرف على منافسينا خلال قرعة يوم الجمعة، عليه أن يبرمج مقابلات ودية أمام منتخبات قوية، لإيجاد التشكيلة المناسبة لتشريف الكرة التونسية، وتسويق لاعبينا في الدوريات الأوروبية".
وحول حظوظ منتخب تونس في التأهل إلى الدور الثاني، واصل: "لابد أن نكون واقعيين، ولا نبيع الوهم للتونسيين، المهم أننا تأهلنا بعد 12 سنة كاملة من الانتظار، وعلم تونس سيكون حاضرا في محفل دولي عالمي، وما نطلبه من اللاعبين هو مضاعفة الجهد للظهور بمظهر مشرف، والأكيد أن كل شيء يبقى جائزا خصوصا إذا أنصفتنا القرعة".
وعن توقعاته لقرعة المونديال، أكمل: "قد تضعنا القرعة في مواجهة الأرجنتين وإسبانيا وصربيا، أعتقد أن أي مجموعة ستفرزها القرعة ستكون مجموعة صعبة بالنسبة إلى منتخبنا".
وبخصوص المنافسين الذين يتمنى أن تجلبهم القرعة لمواجهة منتخب تونس، قال: "السعودية وبولندا أو بلجيكا وسويسرا، بهذه القرعة ستكون حظوظنا كبيرة للمرور إلى الدور الثاني".
وحول ما حققه منتخب تونس في مونديال فرنسا 1998، حين كان ضمن نسور قرطاج، الذين مثلوا تونس، تابع: "تأهل تونس إلى مونديال 1998 جاء بعد 20 سنة كاملة من الانتظار، أي بعد ملحمة الأرجنتين 1978، حينها كان أغلبنا من اللاعبين المحليين، ووضعتنا القرعة أمام عمالقة اللعبة، فكانت الهزيمة أمام إنجلترا منطقية في أول مباراة لنا في المونديال".
وأكمل: "في المباراة الثانية مع كولومبيا وكتيبتها بقيادة فالديراما، كنّا أفضل واقتربنا من الفوز، لكن النتيجة جاءت ضد مجرى اللعب بسبب نقص الخبرة، وفي اللقاء الأخير تعادلنا مع رومانيا 1 – 1، وكانت المنتخب الروماني أقوى منافس في مجموعتنا ويملك لاعبين مميزين".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


