إعلان
إعلان
main-background

" شهية الخضر انفتحت بعد نفاذ الطعام" - خليلودزيتش يحمّل سعدان "ضمنيا" مسئولية إقصاء الجزائر

علي بهلولي
09 أكتوبر 201120:00
2010-11-04t195114z_01_flr07_rtridsp_3_soccer-europa_reutersReuters
حمّل وحيد خليلودزيتش مدرب المنتخب الجزائري، رابح سعدان "بطريقة ضمنية" جزءا من مسئولية عدم مشاركة "الخضر" في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2012.
وأشرف المدرب سعدان على مباراة وحيدة ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية المقبلة ، لما استهلت الجزائر المشوار بتعادل على أرضها أمام الضيف التنزاني (1-1) مطلع سبتمبر 2010، في آخر عهد له مع "الخضر"، منذ أن أمسك بالزمام الفني شهر ديسمبر 2007.
وقال خليلودزيتش في المؤتمر الصحفي الذي أعقب فوز أشباله (2-0) على الزائر إفريقيا الوسطى ليلة أمس " أتأسف لكون شهية الخضر تفتحت بعد نهاية الطعام .. لقد أدّينا مباراة جميلة اليوم .. صراحة لو باشرنا التصفيات بفوز أمام تنزانيا لظهر المنتخب بعدها بوجه مغاير وأفضل، يؤهله للتواجد ضمن قافلة المنتخبات التي تحضر موعد غينيا الإستيوائية والجابون".
وأضاف المدرب البوسني قائلا "نحن الآن بصدد إحداث ثورة حقيقية وسيكون مركز الهجوم إحدى الورشات التكتيكية الكبرى التي ينصب عليها عملنا لاحقا..لاحظت أننا نحسن صناعة اللعب واختراق الجبهة الخلفية للمنافس لكن لاعبينا يعجزون عن هز الشباك لغياب اللمسة الأخيرة".
وكان النقاد يعيبون على رابح سعدان مغالاته في تحصين الجبهة الخلفية وانتهاج التصاميم التكتيكية الدفاعية، كما كان الشأن لما تأهل أشباله للدور الثاني من كأس أمم إفريقيا 2010 التي نظمتها أنجولا، بهدف وحيد من ثلاث مقابلات، بينما سجلت مالي (لعبت مع الجزائر في مجموعة واحدة) سبعة أهداف وودعت المنافسة من الدور الأول.
وفضلا عن إقصاء الجزائر من حضور البطولة الإفريقية المقبلة، سجل لاعبو المراكز المتقدّمة للخضر حصيلة زهيدة، حيث اكتفوا بزيارة المرمى في خمس مناسبات فقط من إجمالي ست مباريات، الأمر الذي جعل الجزائر تتموقع في خانة المنتخبات الضعيفة هجوميا في التصفيات.




إعلان
إعلان
إعلان
إعلان