
أفردت صحفية بريطانية، اليوم الخميس، تقريرا مطولا عن كيفية ازدهار كرة القدم السعودية، في ظل هدفين يلوحان في الأفق القريب، الأول فرصة المنتخب للتأهل إلى مونديال قطر 2022، والثاني فوز محتمل للهلال بلقب كأس دوري أبطال آسيا 2021.
وأجابت صحيفة "ذا جارديان"، في تقرير مطول لها على سؤال طرحته تحت عنوان "كيف تزدهر كرة القدم السعودية مع وجود هدفين كبيرين في الأفق، المنتخب الوطني (غير المهزوم) في طريقه للتأهل لكأس العالم بقطر والهلال المتأهل لنهائي دوري أبطال آسيا".
واستهل التقرير بعرض أفضل لحظات الكرة السعودية بقوله "كان يونيو/حزيران 1994 شهرًا مميزًا لكرة القدم السعودية، عندما ذهب الفريق إلى كأس العالم لأول مرة، وراوغ سعيد العويران دفاع بلجيكا في واشنطن لإرسال الصقور الخضراء إلى مراحل خروج المغلوب".
وتابع "أكتوبر/تشرين أول 2021 هو بالتأكيد الأفضل منذ ذلك الحين، لأسباب لا علاقة لها بامتلاك صندوق الاستثمار العام للدولة حصة 80% في نيوكاسل يونايتد، لكن لأن المنتخب السعودي فاز على اليابان والصين، التي كانت تعتبر الأفضل في آسيا منذ فترة طويلة".
سجل مثالي
وأشار التقرير إلى أن السعودية تتمتع بسجل مثالي في التصفيات النهائية، بحصد 12 نقطة، تحت قيادة المدرب هيرفي رينارد، الذي تولى المنصب في يوليو/تموز 2019، بعد مغادرة المغرب للمنتخب الذي سيتوجه إلى أستراليا في نوفمبر/تشرين ثان واثقا من حصوله على نتيجة إيجابية.
وتحدثت "ذا جارديان"، عن أن المنتخب السعودي ليس وحده الذي يسير في مسار تصاعدي، فيمكن القول إن الدوري السعودي للمحترفين هو الأكثر إثارة في القارة، وساعده الاضطراب المالي في الدوري الصيني الممتاز، بعد 4 أيام من الانتصار على الصين.
وكان الهلال والنصر، أكبر فريقين في الرياض يلعبان في نهائي الجانب الغربي لدوري أبطال آسيا، مع تقسيم البطولة إلى نصفين جغرافيين (شرقًا وغربًا) حتى النهائي، وفاز الهلال بنتيجة (2-1).
كتيبة نجوم
بالمقارنة مع البطولات المنافسة في المنطقة مثل قطر والإمارات العربية المتحدة، يمكن للأندية السعودية الكبيرة أن تخلق أجواءً كبيرة، ومن المتوقع أن يفوز الهلال بلقب آسيوي رابع قياسي ضد بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وتطرقت الصحيفة، للحديث عن أن الإنفاق على اللاعبين الأجانب في السعودية لا يقترب من مجاراة الصين منذ بضع سنوات، لكن هناك الكثير من النجوم، أبرزهم ثلاثي الهلال ماتيوس بيريرا وموسى ماريجا وبافيتيمبي جوميز، تحت قيادة ليوناردو جارديم.
وأضافت "لدى النصر المهاجم عبد الرزاق حمد الله والكاميروني الدولي فينسنت أبو بكر والبرازيلي أندرسون تاليسكا وبيتي مارتينيز أفضل لاعب في أمريكا الجنوبية لعام 2018".
المشاكل الأساسية
ونوهت الصحيفة، إلى أن المستقبل سيكون أكثر إشراقًا إذا تم حل المشاكل الأساسية، مشيرة إلى إقالة 7 مدربين من أصل 16 فريقًا، رغم عدم انتهاء ثلث الموسم.
وأوضح التقرير، أن تأخر خصخصة الأندية يعد أحد أسباب مشاكل الكرة السعودية، مشيرا إلى أن إنشاء كيانات رياضية خاصة للمساعدة في نقل الإدارة والعمليات والتسويق إلى مستوى يتناسب مع كرة القدم، رغم أنه جزء من رؤية 2030 للبلاد.
وتابع "لا تزال الأندية لديها ديون كبيرة متراكمة وتحتاج إلى خطة إنقاذ، وهو ما حدث في عام 2018، عندما قدم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حوالي 245 مليون جنيه إسترليني لسداد ديون أندية الدرجة الأولى".
وختم التقرير "من المؤكد أن الأندية السعودية الكبيرة مثل الهلال، التي لديها أكثر من 10 ملايين متابع على تويتر، يمكن أن تزدهر ككيانات تديرها تجاريا وتشق الطريق للآخرين".
قد يعجبك أيضاً

