
أكد مدرب المنتخب العراقي المقال، راضي شنيشل أن تجربته مع المنتخب لم تكن فاشلة، بدليل إشادة جميع المدربين الذين واجههم المنتخب في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا.
وقال شنيشل في تصريحات خاصة لكووورة إن مهمتي في تصفيات المونديال لم تكن فاشلة ولا يمكن أن يقارن وضع المنتخب العراقي بوضع منتخبات المجموعة التي تمر باستقرار فني وإداري كبير.
وأضاف: "أعضاء الاتحاد استسلموا لبعض المبتزين ممن يحركون الشارع الكروي عبر الإعلام لتحقيق مأربهم، ومسألة إقالتي لم تنتقص من شخصيتي كمدرب بقدر ما تضر اتحاد الكرة الذي خضع لضغوطات البعض ممن استغل الإعلام بطريقة منافية للإخلاق وإعادة المنتخب لمنطقة الصفر".
وأشار إلى أن الاجتماع الذي جمعه برئيس اللجنة الاولمبية وأعضاء الاتحاد لم يناقش من خلاله أمورًا فنية، مضيفًا: "طالبوني بالاستقالة ورفضتها لأنني لست انهزاميا، وعقدي مع اتحاد الكرة يمتد لثلاث سنوات ولم أعدهم بالتأهل إلى المونديال والاتحاد اعترف بذلك".
وأوضح أنه ما زال متمسك بحقوقه المالية وعلى الاتحاد ان يدفع له كامل مستحقاته، منوهًا بأن جميع المدربين الأجانب تمسكوا بمستحقاتهم، و"حفاظًا على سمعة المدرب المحلي وكي لايستهان به وتتم إقالته دون أعذار مقبولة لن اتنازل عن دينار واحد من عقدي مع اتحاد الكرة".
وختم بالقول إن قرار إقالته جاء نتيجة استسلام الاتحاد للضغوط وانهم سيدخلون المنتخب في دوامة جديدة ويبدأون من الصفر ويستنزفون الوقت ارضاءً لبعض الأصوات النشاز التي تعمل لمصلحة شخصية لا لمصلحة الوطن.
قد يعجبك أيضاً



