إعلان
إعلان

شمال الأهلي ويمين السومة

أحمد الشمراني
21 أكتوبر 201514:12
ashmrani

كرة القدم لعبة فيها ذكاء، فيها عشق، فيها أحيانا قصائد تكتبها الأقدام..

أطرب كثيرا لمنتخب البرازيل وريال مدريد والأهلي، وإن رتبتها ربما تقولون فعلا مجانين في عشقه مجانين.

قلت ذات مرة في تغريدة: جماهير الأهلي عقلاء يتعاطون حب الأهلي بجنون، فقال يومها الزميل بتال القوس: من أين لك هذا؟ فقلت: من مدرج اعتاد على تصدير العشق.

في الجوهرة كان المساء غير وكان التاريخ ينبئ أن ثمة أرقاما ستسجل، وكنت من لحظة إلى أخرى أسأل أين سينصب السيرك يمين المنصة أم شمالها.

الأهلي يعذب النصر، هكذا رأيت في الميدان، فقال لي الزميل محمد علي القرني: هذه أشغال شاقة.

السومة كالعادة يضرب بقوة في مرمى النصر وتيسير الجاسم كما هو خيال الحصان أما البصاص فقسا على صديقي الذي دوما يحمله بعض النصراويين خسارة النصر من الأهلي.

واحد.. اثنان.. ثلاثة.. أربعة، هكذا كانت الحسبة في مباراة يمين المنصة وشمالها، وهي حسبة رأف الأهلي من خلالها بالنصر.

لو استثمر الأهلي نصف الفرص لربما اليوم تحدثنا عن أكبر نتيجة سجلت في دورينا، لكن ما يحسب للأهلي أنه يرحم دائما.

سجل الأهلي ثلاثة أهداف يمين المنصة وهدفا يسارها، فرددت المدرجات دون نشاز «يمين شمال وشمال يمين» فقلت: "سلطن يا أول العشق".

أسامة هوساوي جبل الثلج الذي يلعب بعقل ويدافع بحكمة، وفي مباراة شمال المنصة ويمين المنصة قدم في خط الستة الأهلاوي فن الممكن، كيف لا وهو الممكن وفنه في كرة القدم.

الرقم القياسي اليوم في معية الأهلي كفريق لم يخسر من دوري العام قبل الماضي، فماذا أنتم فاعلون أيها الصحب؟ يا من تندرون ببطل لم يتوج.

النصر حاول أن يتمسك بيمين المنصة فمنحت له، والأهلي بحث من خلال الملعب عن الفوز فحققه وحقق معه مكاسب تحدث عنها ديسلفا برمزية وتحدثت عنها بنشوة المنتصر.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان