


قرار اتحاد الكرة المصري الأخيرة بمعاملة اللاعبين السوريين كمحليين، بشرط ألا يزد العدد عن لاعبين في قائمة كل فريق لاقى ارتياح شعبي ورياضي ورسمي كبير في سوريا ليؤكد قوة العلاقة بين الشعبين فالقرار كانت ابعاده إنسانية اكثر منها رياضية وخلال أيام قليلة تهافتت الأندية المصرية باستقطاب النجوم السوريين الذين سيكونون بسمة واشراقة الدوري المصري المقبل فاللاعب السوري يمتاز بالروح القتالية والعزيمة والإرادة وهو وراء النتائج الملفتة للكرة السورية في الأزمة التي تعيشها البلاد منذ 7 سنوات .
القرار المصري لم يأتي من فراغ بل جاء لشعور الأشقاء في مصر بالحالة المعنوية للاعبين السوريين خاصة بعد عدة حالات باستغلال بعض الأندية في العراق والأردن وبعض دول الخليج للاعب السوري الذي يوقع أحياناً على عقد دون طموحه وغالباً لا يحصل على كامل مستحقاته المالية في نهاية عقده ورغم ذلك يجدد تعاقده مع هذا النادي أو ذاك لأنه مجبر على اللعب خارج سوريا بسبب الحرب الطاحنة .
مشاركة عدد كبير من اللاعبين السوريين في الدوري المصري القوي والمتطور والمتجدد سيكون له فوائد مشتركة للفرق المصرية التي كسبت لاعبين بنوعية جيدة وأسعار رخيصة فيما اللاعب السوري يستفيد فنياً ومالياً ومعنوياً ويشارك كلاعب محلي دون أن يؤثر على تعاقدات الفرق مع اللاعبين الأجانب .
كلمة شكراً لمصر قد تكون قليلة لأن القرار يدل على قوة العلاقة بين الشعبين وبين الاتحادين الكرويين , شكرا لمصر لأنكم أحسستم بلاعبينا ونجومنا وهم عند حسن ظنكم في الأداء والأخلاق ومبادلة الوفاء بالوفاء والحب بالحب , شكراً لمصر لأنها الوحيدة التي وقفت بجانب اللاعبين السوريين في أزمتهم التي نتمنى أن لا تطول لنرى الفرق المصرية تلعب في استاد العباسيين بالعاصمة دمشق وفي استاد حلب الدولي وكذلك نجد الفرق والمنتخبات السورية تعسكر في القاهرة والإسكندرية .
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



