إعلان
إعلان
main-background

شقيق بييلسا يتهم أقطاب الصحافة بالمسئولية عن عدم استمراره مدربا للتانجو

dpa
20 أكتوبر 200920:00
بييلساEPA
اتهم وزير خارجية الأرجنتين السابق رافاييل بييلسا من أسماهم "رجال أعمال الصحافة الرياضية" بالمسئولية عن عدم استمرار شقيقه مارسيلو ، الذي قاد شيلي مؤخرا إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا بعد تصفيات مبهرة ، كمدرير فني لمنتخب التانجو.

وصرح وزير الخارجية السابق لإحدى المحطات الإذاعية قائلا :لا شئ قد يعوض أو يوازي الجحيم الذي حول رجال أعمال الصحافة الرياضية حياته إليه ، وهم ليسوا بصحفيين رياضيين بل هم أفراد شديدي الصلة بمصالحهم ، ببيع لاعبي الكرة ، بتجارتهم الخاصة ، بالحصول على عربون من جانب المدير الفني".

وأكد "مارسيلو ليس المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني بسبب هؤلاء البغيضين بين عدة أسباب أخرى. كانت الأمور ستصبح أفضل لو استمر في مشروعه. حصل للمرة الأولى على الميدالية الذهبية (الأولمبية في أثينا 2004) التي لم تنالها البرازيل ، وحتى اليوم لا يزالون يجادلون في ذلك ويعتبرونه إنجازا محدودا".

وأكد رافاييل أن "مارسيلو أحد المدربين العظام. حاول إنقاذ قدراته" بعد الخروج من الدور الأول لبطولة كأس العالم عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

وأكد "ما سعى إليه كان ترك شئ يحمل بصمته للأرجنتين وهو ما فعله عبر الميدالية الذهبية. بعد ذلك خارت قواه لأن ما كان عليه مواجهته كان شرسا. واليوم شيلي هي التي تجني الثمار".

وأبرز رافاييل بييلسا أن "هناك سلسلة من القيم في المجتمع الشيلي تتماشى مع قيمه الشخصية: ما كان صلفا في الأرجنتين كان هناك تركيزا في العمل ، ما كان في الأرجنتين غرورا ، كان هناك تواضعا".

وقال وزير الخارجية السابق إنه شعر "بالخجل" للتصريحات المشينة التي أدلى بها المدير الفني الأرجنتيني دييجو مارادونا بعد أن قاد الفريق للتأهل إلى كأس العالم بالفوز على أوروجواي في مونتفيديو في آخر مباريات التصفيات.

وقال "أخجلني ما قال ، لم أتمكن من مواصلة النظر إليه وغيرت المحطة. إن الأمر أشبه برجل في الستين يحاول إغواء فتاة في العشرين فيعرض نفسه للسخرية. لكنني لا أنسى ما قدمه لنا مارادونا".

يشار إلى أن تصريحات رافاييل بييلسا جاءت بمناسبة استفتاء يجرى اليوم لإطلاق اسم مارسيلو بييلسا على استاد "كولوسو" ملعب نادي نيويلز أولد بويز.

وأعرب وزير الخارجية السابق عن اعتقاده بعودة شقيقه لتدريب النادي الذي عرف معه بداية نجاحاته كمدير فني "لدي إحساس بأننا سنراه مجددا على كرسي بدلاء الفريق الأحمر والأسود (في إشارة إلى اللونين المميزين لقميص نيويلز)".
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان