


فشلت كل الإستراتيجيات الأمنية، التي تم اعتمادها في المغرب، للحد من آفة الشغب بالدوري الاحترافي.
وكان اتحاد الكرة، ووزارتا الرياضة والداخلية، قد نظموا الكثير من الفعاليات، التي سلطت الضوء على هذه الظاهرة، لكنها لم تحقق النتائج المرجوة، حتى الآن.
تحدي الألتراس
أعلنت روابط الألتراس، في بيانات متكررة، رفضها لقرار الحل، الصادر قبل سنة، عن وزارة العدل، والمدعوم بسلطة وزارة الداخلية، حيث قررت الوزارتان منع كافة الأنشطة والممارسات، التي يأتي بها الألتراس، إلى الملاعب المغربية، وفي مقدمتها "التيفو"، الذي تسبب في صدامات عنيفة، بعد إحدى مباريات الديربي.
إستراتيجية الأمن
تختلف الإستراتيجيات الأمنية، بين الملاعب المغربية، إذ ما زالت بعض وحدات الأمن، تتساهل مع الألتراس، وتسمح لهم بالتجمعات، وممارسة الأنشطة في المدرجات، كما هو الحال في الدار البيضاء، والرباط، بينما يتم التعادل بأسلوب صارم، مع هذه المجموعات، في ملاعب أخرى، أبرزها ملعبي مراكش وأكادير، ما يفسر تكرار أحداث الشغب، والاشتباكات، على وجه الخصوص، في مراكش، أكثر الملاعب تعرضًا للأضرار.
شعارات الألتراس
ترفض مجموعات الألتراس، المس بشعاراتها، التي تحملها معها لمختلف الملاعب المغربية، وخصوصًا ما يعرف بـ"الباش"، الذي يحمل هوية كل فصيل.
ومؤخرًا، نتج عن تدخل الأمن في ملعب مراكش، لنزع هذا الشعار من أنصار الرجاء، صدامات عنيفة، وموجة اعتقالات، وتخريب كبير لمنشآت الملعب.
جمهور الرجاء
أصبح يُنظر إليه على أنه يشكل الاستثناء، رغم أن بعضًا من فئاته، تدافع عن نفسها، وتؤكد أنها مستهدفة، بتعرضها لموجات من الاستفزاز.
وتواجدت جماهير الرجاء، في عدد كبير من بؤر الشغب، التي سُلط عليها الضوء كثيرًا، ما وضعها في موضع المتهم.
وبلغ الأمر حد رفض بعض الملاعب، استقبال عدد كبير من مناصري الفريق، إلى جانب صدور قرارات، بمنع تنقلاتهم في شكل جماعي.
عقوبات فارغة
يرى العديد من المراقبين، أن طريقة معاقبة المتسببين في أعمال الشغب، لا تتناسب مع هذه الأفعال، وينبغي مراجعتها.
ويدعم هؤلاء رأيهم، بأن منع حضور الجمهور، والغرامات المالية، لم يحد من الظاهرة، حيث يطالبون بخصم نقاط من الفرق، التي تتسبب جماهيرها في الشغب، ومنع تنقلها كليًا لمتابعة فريقها، في المباريات التي يلعبها خارج ملعبه.
قد يعجبك أيضاً



