إعلان
إعلان
main-background

شرف وحداثة وتية.. ثلاثي سوداني يرفض الفرق الجاهزة

بدر الدين بخيت
22 ديسمبر 201816:37
حداثة

يبرز 3 مدربين سودانيين من الذين يقبلون العمل بأي فريق مهما كان حجمه ومستواه الفني والدرجة التي يلعب فيها، ويعشقون المغامرة لإثبات النجاح، وهم شرف الدين أحمد موسى وياسر حداثة وبرهان تية.

قائد المنتخب السوداني في منتصف تسعينات القرن الماضي، ولاعب نادي النيل الخرطوم، شرف الدين أحمد موسى، برز بشكل قوي في بداية الألفية الجديدة، وهو يقود الأهلي الخرطوم لأول مرة نحو بوابة التمثيل الخارجي في 2003.

ولكن شرف اختفى قرابة ال10 سنوات بسبب سيطرة جيل شاب جديد على مقاعد المدربين، متعمدين أسلوب عدم منح الفرص لجيل مدربي الثمانينات بالعمل.

وليسيطر جيل المدربين الجدد على الفرق، أصبحوا يعرضون أنفسهم على الأندية، فظهر ما يسمى ب"المدرب المرن"، الذي يقبل العمل بأي مبلغ مالي، ويقبل كذلك التدخل في وضع التشكيل، من قبل مسؤولي الإدارة.

عودة المنسي

لكن شرف "المنسي"، عاد للتدريب في 2014 مع المريخ الفاشر، وجنبه الهبوط.

وتولى شرف في الموسمين الماضيين الهلال كادقلي، وظل الفريق مهددا بالهبوط دائما قبل مجيئه، فنجح في تثبيته مبكرا بفضل قدراته.

وفي الدور الثاني من الموسم الماضي، تولى شرف تدريب المريخ الفاشر، ونجح في بناء فريق قوي الشخصية، تمكن من تحديد هوية بطل الممتاز، ففاز أولا على المريخ، وتعادل معه الهلال بصعوبة فنال الأخير اللقب.

ورفض شرف في الموسم الحالي كل عروض الممتاز، وتولى تدريب كوبر الهابط من الممتاز للمنافسة الوسيطة، راغبا في مغامرة جديدة ونجاح جديد.

وعلى ذلك يسير المدرب بُرهان تِيَّة، الذي ظل يدرب للموسم 24 على التوالي بالدرجة الممتازة، وصنع اسمه بالمغامرة في تدريب فرق صغيرة مثل الأهلي عطبرة الذي قاده للتمثيل الإفريقي، وفريق الرابطة الذي أبهر به الجميع في أول موسم صعود قبل نحو 5 مواسم.

وأنقذ برهان حي الوادي، الموسم الماضي، من الهبوط الوشيك، ووضعه الآن في مقدمة فرق المجموعة (أ) ب7 نقاط.

نموذج آخر

ويعتبر المدرب الشاب ياسر حداثة، نموذجا آخر لمدرب لا يخشى المغامرة، فقد رفض كل عروض الممتاز في الموسم الماضي.

وتولى حداثة تدريب فريق مغمور من قرية مجاورة لمدينة كريمة شمال السودان، هو فريق البَرْصَة، وقاده للعب بالدوري العام.

ويستطيع حداثة، مثل شرف وبرهان، أن يصنع شخصية فنية من أي فريق يتولاه، ولكنه يمتاز عليهما بأنه مدرب لا يقبل بالخسارة.

ومن بين المدربين الشباب الجدد، يمتاز محسن سيد بصناعة فريق له مردود فني ونتائج قوية، لكن تلك الفرق تموت بسرعة، لأن هيكل الفريق يغادره بمجرد نهاية الموسم.

وغير ذلك فإن معظم المدربين المتبقين بالكرة السودانية، لا يقبلون العمل في أي فريق، إلا إذا توفرت فيه ظروف المال واللاعبين الجاهزين والمعسكرات المستمرة.

?i=corr%2f94%2fkoo_94716
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان