


عاد فريق بيراميدز إلى سكة الانتصارات بعد فوزه على المقاولون العرب، بنتيجة 3-1 في الدوري المصري الممتاز، أمس الجمعة.
الأمر الملحوظ في فوز بيراميدز، تمثل في الشراكة التي جمعت بين عبد الله السعيد قائد الفريق ورمضان صبحي الجناح الأيسر، وساهمت في تحول واضح في المعادلة الهجومية للمدرب الأرجنتيني رودلفو أروابارينا.
ماذا عن شراكة رمضان والسعيد؟ وكيف استفاد منها بيراميدز في الفترة الأخيرة؟ كووورة يستعرض هذه التساؤلات في التقرير التالي:
هدايا السعيد
يقدم عبد الله السعيد، هدايا مميزة لزملائه داخل المستطيل الأخضر، وتمريراته دقيقة بنسبة كبيرة، ويمنح الفرصة للجناح أو المهاجم، في الحصول على الكرة في المكان المناسب.
وصنع السعيد مع بيراميدز، 4 أهداف خلال 7 مباريات وهو ثاني أكثر من صنع أهدافًا خلال الدوري حتى الآن خلف التونسي علي معلول ظهير أيسر الأهلي.
وعانى السعيد في الموسم الماضي من عدم وجود جناح مميز يستطيع أن يستغل انطلاقاته، مثلما كان يفعل في تجربته السابقة مع الأهلي، بشراكته المميزة مع النيجيري جونيور أجاي، وأيضًا الدويتو الأشهر بينه وبين النجم محمد صلاح في منتخب مصر.
ذكاء رمضان
كانت النقطة السلبية الأكبر لدى رمضان صبحي، تتمثل في عدم محاولته باستمرار للتسجيل وهز الشباك.
ولعب رمضان صبحي بذكاء في اللقاءات الأخيرة مع بيراميدز، بعدما ارتبطت أفكاره وتحركاته بلمسات السعيد، وهو ما منحه الفرصة لتسجيل 4 أهداف مع الفريق، من بينها 3 بصناعة عبد الله السعيد.
رمضان بدأ التحرك باتجاه معاكس لحركة السعيد، للحصول على مساحة أكبر لتسجيل الأهداف، وهي لعبة مميزة يتقنها بيراميدز في المباريات الأخيرة بتبادل أدوار رائع بين السعيد ورمضان، ورأس الحربة سواء جون أنطوي أو إيريك تراوري.
وساعد هذا الثنائي على التناغم، أن المدرب أروابارينا حاول تحرير الأفكار التكتيكية للفريق بعيداً عن طريقة (4-2-3-1)، ولعب بطريقة (4-3-2-1) في بعض الأوقات، وأحيانًا (4-1-4-1).
وزاد من التناغم بين الثنائي كونهما لعبا سويًا لموسمين ونصف تقريبًا في صفوف الأهلي، وصنع السعيد لرمضان 4 أهداف في صفوف الأحمر.



