إعلان
إعلان

شداد في حوار لكووورة (1-2): الاستقلالية نقطة التحول في أزمة المريخ

بدر الدين بخيت
27 سبتمبر 202116:24
كمال شداد

يواجه الاتحاد السوداني لكرة القدم تحديات عدة في الفترة الأخيرة، في مقدمتها الملف الشائك الخاص بنادي المريخ.

وكشف رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم الدكتور كمال شداد في هذا الحوار مع كووورة عن معلومات خطيرة ومثيرة تظهر لأول مرة منذ بدء الأزمة.. إلى نص الحوار:

متى بدأ الاتحاد السوداني يتعامل فعليا مع ملف المريخ؟

بدأت عندما حاول الاتحاد السوداني إلغاء الاعتراف بالجمعية العمومية التي أجازت النظام الأساسي للمريخ في 2019. حاولت وأعضاء مجلس الإدارة التأكيد حينها على أن ذلك يعد تدخلا في شأن المريخ وجمعيته العمومية وفقا لمفهوم الاستقلالية الجديد.

ما هي نقطة التحول في ملف المريخ؟

موضوع الاستقلالية كان نقطة التحول التي صدرت المشاكل لاحقا، وبسببه بدأت الاتهامات لأعضاء مجلس إدارة الاتحاد بالانتماء والتعاطف مع معارضي انعقاد جمعية عمومية في ذلك الوقت، ثم أصبح من يعارض التدخل في شأن المريخ كأنه من مؤيدي آدم سوداكال باعتبار أن الأخير صاحب أغلبية في الجمعية العمومية، مما يعني أن استمراره يمثل مصلحة لمعارضي التدخل.

ما تقييمك لتعامل الاتحاد مع هذه الأزمة من بدايتها حتى الآن؟

موقف الاتحاد ظل متأرجحا مع مرور أحداث كثيرة، حتى جاءت خطابات الفيفا، التي أظهرت وجود محام متداخل في ملف المريخ، وأكدنا في الاتحاد أننا لم نعينه لمتابعة القضية، وكذلك نفى رئيس المريخ (سوداكال) علاقته به، عندما سأله الفيفا عن الأمر.

وكيف تعامل الفيفا مع هذا المحامي؟

كان هذا المحامي يخاطب الفيفا باستمرار ويطلب معلومات، وفي النهاية هدد الفيفا بفتح بلاغ ضدهم في سويسرا، على أساس أن الفيفا يخفي معلومات، وهذه المسألة في القانون السويسري تعتبر كبيرة جدا، فهناك شفافية وكل شيء مكشوف أمام الجميع.

لاحقا الفيفا أبلغه أن لا دخل لهم بالقضية ومعلوماتها لأن كل أطرافها سودانية، وأخطرنا بذلك.

كيف قيّم الفيفا لملف المريخ في تلك المرحلة؟

فيفا بعد ذلك مباشرة أرسل خطابا بشأن وجود جهتين متنازعتين على السلطة في المريخ، وطلب أن نحاول إيجاد حل للأزمة عبر النظم الأساسية وقانون الرياضة، وقوانين البلد، وغيرها من القوانين لحل النزاعات.

إلى أين اتجهتم لحل النزاع؟

استفسرنا عن قوانين البلد في هذا الشأن، وأخبرونا بوجود قانون يلزم الطرفين المتنازعين بالحضور أمام المحكمة ومنحهم مهلة 15 يوما للتوافق، وفي حال تم التوافق بالتراضي بينهما حتى لو بمخالفة القانون سيُقبل ذلك، أما إذا لم يتوافقا تتدخل المحكمة بقرار تحميه سلطة الدولة عن طريق الشرطة.

ما الذي توصلتم إليه لفض النزاع بين أعضاء مجلس إدارة المريخ؟

لم نجد أي قانون لفض النزاعات في الاتحاد السوداني، فجلسنا لنرسم خارطة طريق من عدة نقاط تقود للانتخابات، من بينها الاعتراف بالنظام الأساسي للمريخ لسنة 2019، الذي أبدى الفيفا لاحقا ملاحظات عليه.

ما طبيعة الحديث الخطير عن ملف عضوية الجمعية العمومية؟

قلنا إنه يجب تكوين لجنة تدير العضوية لتنقيحها، واخترنا لجنتي الانتخابات والاستئنافات التابعتين للاتحاد لإدارة انتخابات المريخ، وهنا بدأ تدخلنا في أزمة المريخ.

وماذا عن اللجنة الثلاثية؟

كلفنا اللجنة الثلاثية برئاسة النائب الأول لرئيس الاتحاد لمتابعة الأمر، لكننا كاتحاد أخطأنا من الفقرة الأولى في خارطة الطريق، التي تحدثت عن نظام أساسي معين، وقد رفضه آدم سوداكال بشدة، كما رفضه المعارضون.

لماذا رفض طرفي النزاع في المريخ النظام الأساسي المقترح؟

كان الطرفان على حق في رفضه، لأن النظام الأساسي الذي تم تضمينه في خارطة الطريق "مدسوس"، ولا علاقة له بنادي المريخ ولا بطرفي مجلسه المنقسم ولا حتى بنظام الفيفا.

لكن قبل أن نعلن ذلك حدثت العديد من المشاكل بين اللجنة الثلاثية وآدم سوداكال من بينها عدم التعامل معه وتمت مخاطبة أجهزة خارجية بعدم التعامل معه، فتوسع الصراع.

كيف تصف الوضع الآن بالمريخ؟

كان لدينا في الاتحاد حق النظر في أزمة المريخ وطلب منا أن نحلها بقوانينا، لكننا الآن انتهينا إلى وضع أسوأ بكل أسف. تحول المجلس المنقسم إلى مجلسين، وكل منهما مسنود بجمعية عمومية مع فارق العضوية في الجمعيتين.

ما هو المَخرج حاليا لنادي المريخ؟

الأمر يحتاج إلى إرادة في نادي المريخ، إضافة للتعامل بعقل كبير لأن المتضرر في النهاية هو المريخ وليس أي جهة أخرى.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان