


دائما ما تنظر جماهير الكرة، لنجومها الذين يقدمون تابلوهاتهم الفنية لإمتاع الأنصار والسعي لحصد البطولات.
وبعيدا عن النجوم الرياضية، هناك الكثير من الشخصيات التي أثرت في تاريخ الأندية على الصعيد الإداري، وهو ما يسرده كووورة في سلسلة من التقارير تنشر تباعا.
ولا يمكن أن يغفل التاريخ عن عبد اللطيف أبورجيلة، أحد رجال الاقتصاد في مصر، والذي أثر بشكل كبير على اسم وقيمة نادي الزمالك خلال فترة الخمسينيات.
البداية
عبد اللطيف أبو رجيلة، ابن مدينة إسنا بصعيد مصر، والذي ولد بالسودان وتنقل في حياته العلمية والعملية بين لندن وإيطاليا، إلى أن أصبح أحد رواد النقل في مصر.
تولى أبو رجيلة رئاسة الزمالك عام 1956 ليحقق الفارس الأبيض على يديه أول ألقابه على صعيد الدوري العام بموسم 1959 /1960 ليفتح الباب بعد ذلك لحصد مزيد من الألقاب.
نجح عبد اللطيف أبو رجيلة، في تحقيق طفرة في ميزانية النادي لتصل إلى 18 ألف جنيه بعدما توقف في السابق عند 6 آلاف جنيه.
قلعة ميت عقبة
رفض عبد اللطيف أبو رجيلة، الاكتفاء بمقر الزمالك القديم بمسرح البالون والذي كان عبارة عن 3 غرف ومبنى خشبي، ليتبرع بجزء من المال لبناء مقر جديد بمنطقة ميت عقبة "المقر الحالي".
واجه أبو رجيلة أزمة خلال إنشاء المقر الجديد بسبب ضعف الإمكانيات المالية، ليلجأ رجل الاقتصاد لحيلة جديدة بزيادة المنافسة بين شركتي البنزين والسولار خلال تعاملهما مع شركة أسطول أتوبيسات القاهرة التي كان يمتلكها ليحصل على أفضل سعر وهو ما حقق ربحا يقدر بـ 10 آلاف جنيه ساهم بها في استكمال إنشاء قلعة ميت عقبة.
لم يكتف عبد اللطيف أبو رجيلة بإنشاء مقر جديد للنادي بمنطقة ميت عقبة فقط، بل قام بمنح تلك المنطقة المياه مجانا بعدما قام بإدخالها مقر الزمالك.
افتتاح النادي
حرص عبد اللطيف أبو رجيلة، على افتتاح مقر النادي بمواجهة دوكلا براغ التشيكي والذي حضر على نفقة رئيس الزمالك، ليحقق الأبيض الفوز بثلاثة أهداف دون رد.
وقام أبو رجيلة بإلقاء كرة المباراة من طائرة هليكوبتر تواجدت أعلى ملعب النادي، وسط حضور جماهيري كثيف لمشجعي الزمالك.
قد يعجبك أيضاً



