
ويعد فتحي اسويري، أحد أبرز الأسماء التي ساهمت في تغيير تاريخ نادي التحدي الليبي، منذ التحاقه به في منتصف الستينات، بينما لم تكن للنادي أي طموحات ليكون بين الكبار.
رحلة إلى القمة
ساهم اسويري، أحد مؤسسي التحدي، في بناء المقر الرئيسي للنادي، بالإضافة إلى تحقيق العديد من البطولات أبرزها (دوري 1977).
واستمرت رحلة اسويري مع التحدي، حتى عام 2010، تقلد خلالها العديد من المهام، بداية من مدير قطاع كرة القدم، ومدرب للفئات السنية، إلى عضو في مجلس الإدارة، ثم رئيسا للنادي.وشهدت حقبة اسويري الفوز بالعديد من البطولات على جميع المستويات، كان أبرزها التتويج بالدوري الليبي عام 1977.
ونجح اسويري في بناء مؤسسة رياضية متكاملة، صعدت بالنادي إلى مصاف الكبار، وبات أحد الفرق المنافسة على بطولات ليبيا في مختلف الألعاب، كما صدر للمنتخبات الليبية العديد من النجوم.
أول معلق
وعلق اسويري على مباراة منتخب ليبيا وضيفه الإثيوبي لحساب تصفيات كأس العالم 1970، والتي جرت على ملعب "البركة"، قبل أن يشارك في التعليق على عدد كبير من المباريات المحلية والدولية.
قد يعجبك أيضاً



