
مر أسبوعان على رحيل المدرب محمد فاخر من الجيش الملكي، دون أن تبادر إدارة النادي، لإعلان بديله، رغم استقبال الفريق لسير ذاتية لأكثر من 43 مدربا، من جنسيات مختلفة أغلبهم من الأجانب.
وعلم كووورة، أن ظهور الجيش الموفق أمام الوداد، وخلال الديربي أمام الفتح الرباطي، لعب دورا كبيرا في دفع مجلس إدارة النادي، للتريث قبل اختيار بديل فاخر، وتزكية الثقة في ابن الفريق محسن بوهلال.
ولمس المسؤولون تغيرا كبيرا في الأجواء المحيطة بالتدريبات، وزوال التوتر والاحتقان الذي عاب الفترة السابقة، وهو ما ساهم في ارتفاع الأصوات المطالبة بمنح الفرصة لبوهلال، الذي قاد الفريق لتحقيق أول انتصار له بالعاصمة الرباط هذا الموسم 2-0.
كما أن شبح الإخفاقات والفشل، الذي واكب التجارب السابقة مع عدد من المدربين، خاصة المغاربة، رغم قيمتهم وسمعتهم في الساحة التدريبية، أرغم مسؤولي الجيش على التأخر في إعلان القرار بشأن المدرب الجديد.
الهوية محسومة
ويبقى أهم ما في موضوع الأسماء المقترحة لتدريب الجيش الملكي، هو أن إدارة النادي مقتنعة بأن يكون أجنبيا، وخاصة من أوروبا ويتكلم باللغة الفرنسية.
وكان فشل أسماء محمد فاخر وعزيز العامري ورشيد الطوسي، وهم مدربون لهم رصيد كبير ومهم من الألقاب مع أندية مختلفة، لكنهم لم يوفقوا مع الجيش، سببا في حسم الرغبة باختيار مدرب أجنبي ليكون رجل المرحلة المقبل بالفريق.
في حين كان آخر المدربين الأجانب الذين دربوا الفريق، هو البرتغالي جوزي روماو، الذي أقيل من منصبه قبل عامين ونصف، وقبله البلجيكي هنري ديبيروه ومواطنه والتر ماوس.
يشار إلى أن إدارة النادي تتشاور في هذا الشأن، مع خلية فنية من قدماء الفريق، قبل اتخاذ قرارها بشأن تسمية المدرب المقبل.



