يسعى السد القطري بطل 2011 إلى تحقيق نتيجة إيجابية عندما
يسعى السد القطري بطل 2011 إلى تحقيق نتيجة إيجابية عندما يستضيف فولاذ الإيراني غدا الاربعاء في ذهاب الدور الثاني من دوري أبطال آسيا لكرة القدم تحسبا للقاء الإياب الاصعب في 14 الجاري بإيران.
وتأهل السد بصعوبة بالغة إلى الدور الثاني وانتظر حتى الجولة الاخيرة من منافسات الدور الاول لحجز بطاقته حيث حل ثانيا في المجموعة الرابعة برصيد 8 نقاط ، بفارق نقطة خلف الهلال السعودي ، ونقطة أيضا أمام الأهلي الإماراتي وسيباهان أصفهان الإيراني.
وتبادل السد الفوز مع الفريق الإيراني في مجموعته ، فتغلب عليه 3-1 ذهابا في الدوحة ، وخسر برباعية نظيفة في أصفهان إيابا.
أما فولاذ ، فتأهل إلى الدور الثاني بعد احتلاله صدارة المجموعة الثانية بدون خسارة وبرصيد 14 نقطة، متقدما بفارق ست نقاط عن بونيودكور الاوزبكي والجيش القطري، وحل الفتح السعودي أخيرا في هذه المجموعة بنقطتين فقط.
وفي مواجهتي فولاذ مع الفريق القطري في مجموعته ضمن الدور الأول ، كان التعادل السلبي سيد الموقف ذهابا في الدوحة، وفاز فولاذ إيايا 3-1 على أرضه.
تعد المواجهة غدا في غاية الصعوبة بالنسبة للسد بعد أن أخفق لخويا والريان والجيش في مواصلة المشوار ، وبات يحمل لواء الدفاع عن سمعة الكرة القطرية التي اهتزت كثيرا في الدور الاول بسبب إخفاق الفرق الثلاثة وأيضا الخسائر القاسية التي لقيتها الفرق القطرية عامة ومنها سقوط السد بالذات بخماسية على يد الهلال، ولخويا بخماسية مماثلة أمام العين الإماراتي.
يتسلح السد في هذه المباراة والبطولة عموما بخبرته الآسيوية الكبيرة التي ساعدته كثيرا على اجتياز الظروف الصعبة التي مر بها في الدور الأول وتلقيه خسارتين ثقيلتين أمام الهلال وسيباهان ثم الوصول إلى الدور الثاني ، كما نجح السد في تعويض إخفاقه المحلي بضياع الدوري وكأس قطر ، بتأهله إلى قبل نهائي كأس الأمير وجدد أماله في الوصول إلى منصة التتويج مع نهاية الموسم.
أسلحة السد في المباراة كثيرة أيضا أهمها اكتمال صفوفه بوجود الأسباني راوول جوانزليس الذى عاد بعد الإصابة وشارك في الشوط أمام الأهلي الإماراتي في الجولة الأخيرة من الدور الأول وساهم في الفوز الحاسم والتأهل ، إلى جانب تألق البرازيلي رودريجو تاباتا والجزائري نذير بلحاج والقطري خلفان إبراهيم الذين ارتفعت معنوياتهم بالانضمام إلى قائمة المرشحين لأفضل لاعب في قطر هذا العام ، كما يعود لاعب الارتكاز طلال البلوشي بعد الشفاء من الإصابة.
ويدرك مدرب السد ، المغربي حسين عموته ، أن المهمة لن تكون سهلة أمام فولاذ الذي تفوق كثيرا على منافسيه في الدور الاول، كما أنه يملك خبرة جيدة باللعب فى قطر بعد أن خطف نقطة ثمينة من الجيش.
ويتوقع عموته أن يعتمد فولاذ على خطة دفاعية لتكرار تعادله مع الجيش والاقتراب خطوة من الوصول إلى دور الثمانية ، ويرى أن الفوز على العربي في كأس أمير قطر والتأهل إلى قبل النهائي سيمنح الفريق واللاعبين دفعة معنوية كبيرة لاجتياز الفريق الإيراني بنتيجة إيجابية جيدة.
وكان السد توج بطلا لدوري أبطال آسيا عام 2011 بفوزه على حساب شونبوك موتورز الكوري الجنوبي بركلات الترجيح 4-2 بعد تعادلهما في الوقت الأصلي والإضافي 2-2 في جيونجو.