


تتجه أنظار جماهير الكرة الجزائرية، صوب ملعب الخامس يوليو، الذي سيحتضن لقاء السوبر المحلي، بين اتحاد سيدي بلعباس وشباب قسنطينة، غدا الخميس.
وسيكون التنافس محتدما على لقب كأس السوبر، بين المتوج بالدوري شباب قسنطينة والفائز بكأس الجزائر، لخلافة وفاق سطيف، الذي فاز العام الماضي بالسوبر، على حساب شباب بلوزداد، بركلات الترجيح، بملعب الشهيد محمد حملاوي، بقسنطينة.
ويمر الفريقان بفترات صعبة بالدوري، خاصة سيدي بلعباس، صاحب المركز قبل الأخير، وتتويجه بالسوبر، سيعيده إلى الواجهة، لا سيما بعد التعاقد مع المدرب يوسف بوزيدي.
أما شباب قسنطينة، الذي سجل انطلاقة مخيبة بالدوري، فإنه سيرمي بكامل أوراقه للعودة إلى مدينة الجسور، المعلقة بلقب يرضي الجماهير القسنطينية الغاضبة.
ويعتبر هذا اللقاء حاسما لمصير للمدرب عبدالقادر عمراني، مع شباب قسنطينة، لأن الخسارة ستعجل برحيله عن فريق السنافر، خاصة وأنه كان يريد أن يرمي المنشفة بعد لقاء الدوري أمام مولودية الجزائر.
وسيدخل اتحاد سيدي بلعباس، بتشكيل ناقص لأسباب مختلفة، الأمر نفسه بالنسبة لشباب قسنطينة، الذي سيغيب عنه الهداف محمد الأمين عبيد، بسبب الإصابة التي يعاني منها.
ولم يسبق للفريقين، أن حصلا على هذا اللقب، وبالتالي فإن الفرصة مواتية، لإضافة لقب جديد إلى خزانتهما، خاصة عبدالقادر عمراني الذي خسر السوبر على يد وفاق سطيف، عندما كان مدربا لمولودية بجاية، عام 2015.
واستقرت لجنة التحكيم، على تعيين محمد سعيدي، حكما لإدارة نهائي السوبر بين شباب قسنطينة واتحاد سيدي بلعباس، بينما سيساعده على خطي التماس، كل من سيد علي براهيم ونبيل بونوة، فيما سيكون أحمد بوزرار حكما رابعا.
قد يعجبك أيضاً





