
أصبح دينيس لافاني مدرب شباب في ورطة حقيقية، بسبب غياب حسين بن عيادة الظهير الأمين، عن مباراة فريقه أمام مضيفه مازيمبي الكونغولي، السبت المقبل، بالجولة السادسة والأخيرة من المجموعة الثالثة لدوري أبطال أوروبا.
ويعتبر بن عيادة أهم أوراق دينيس لافاني، حيث ساهم بشكل كبير في النتائج المحققة من طرف شباب قسنطينة في المنافسة القارية، بفضل أهدافه وتمريراته الحاسمة، وهو ما وضع المدير الفني للسنافير في موقف محرج.
ولم يستقر بعد، لافاني على خليفة بن عيادة، حيث أجل الفصل في التشكيلة الأساسية إلى غاية يوم الجمعة المقبل، على هامش آخر مران يجريه الشباب بملعب مازيمبي.
وتطير بعثة قسنطينة إلى الكونغو بعد غدٍ الجمعة، على متن طائرة خاصة، من مطار قسنطينة على أمل العودة بتأشيرة الترشح إلى الدور ربع النهائي.
ويحتاج شباب قسنطينة للفوز أو التعادل للتأهل رسميًا، وفي أسوأ الأحوال الخسارة بنتيجة لا تسمح لصاحب المرتبة الثالثة الإفريقي التونسي المرور، في حال تجاوز عقبة الإسماعيلي بالحيازة على أفضلية فارق الأهداف (شباب قسنطينة +4 والإفريقي -5).
ويحتل السنافير صدارة المجموعة الثالثة برصيد 10 نقاط، قبل الملاحق المباشر مازيمبي برصيد 8 نقاط.



