


سيكون الجمهور الرياضي على موعد مع قمة كروية، تجمع بين شباب بلوزداد، واتحاد سيدي بلعباس، خلال سهرة رمضانية يحتضنها ملعب 20 أغسطس، لحساب نصف نهائي كأس الجزائر، غدا الثلاثاء.
وبعد موسم شاق خاضه شباب بلوزداد، عقب أن ضمن البقاء في دوري المحترفين قبل جولتين على انتهاء الدوري، يعول على تدارك أموره والعودة بقوة من الباب الواسع، من خلال حسم بطاقة التأهل إلى المحطة النهائية، ولما التتويج بالكأس السابعة في تاريخه يوم الخامس يوليو القادم.
ويطمح المغربي بادو الزاكي، أن ينهي أيامه مع شباب بلوزداد، بتأهل وتتويج بكأس سابعة، ليكون الختام مميزا في أول تجربة له في الجزائر، لاسيما وأنه كان يتمنى مواصلة العمل مع أبناء العقيبة، لتحقيق طموحاته الرياضية، غير أن المشاكل الإدارية والمالية والتأجيلات المتكررة للمواجهات، جعلته يقرر العودة إلى وطنه والالتحاق باتحاد طنجة.
ومن جهته، يعيش اتحاد سيدي بلعباس، أوقات عصيبة منذ الأيام القليلة الماضية، بسبب إضراب اللاعبين بخصوص عدم إيفاء الإدارة بتسديد مستحقاتهم المالية، غير أن المدرب سي الطاهر شريف الوزاني، تدخل لحل الأزمة وأعاد الهدوء إلى المجموعة، لاسيما أن الفريق مقبل على مباراة هامة أمام شباب بلوزداد.
وقد أدى اتحاد سيدي بلعباس، موسما رائعا أنهاه في المركز الرابع المؤهل إلى منافسة البطولة العربية، وهو يطمح حاليا للتأهل والتتويج بالكأس الثانية.
وسيشارك المتأهل من اللقاء في منافسة كأس الكونفيدرالية الأفريقية العام القادم، خاصة وأن طرفي اللقاء الثاني لنصف النهائي، مولودية الجزائر ووفاق سطيف أكملا الموسم في المركزين الأول والثاني المؤهلين إلى دوري أبطال أفريقيا.
وتأجل نصف نهائي كأس الجزائر 3 مرات بسبب الفوضى التي أحدثها رئيس وفاق سطيف حسان حمّار، ورفضه اللعب بملعب عمر حمادي، ليتبعه رئيس اتحاد سيدي بلعباس، وأيضا الانتخابات التشريعية، ثم بسبب تراكم مباريات الدوري.
قد يعجبك أيضاً



