إعلان
إعلان
main-background

شالكه يحلق منفردا في صدارة الدوري الالماني ولكنه مازال متواضعا

dpa
11 فبراير 200719:00
2007-02-10-00000300928143EPA
برغم تقدمه الان بفارق ست نقاط في صدارة ترتيب مسابقة دوري الدرجة الاولى الالماني لكرة القدم الا أن شالكه لم يرفع قدميه من على أرض الواقع بعد.



حيث يقول مدرب الفريق ميركو سلومكا "إننا سعداء بما وصلنا إليه ولكنه لا يعني أي شيء" مع أنه أضاف بثقة "ولكننا لدينا الكفاءة اللازمة للفوز باللقب".



لم يتعرض شالكه لاي هزائم منذ 12 مباراة وحقق فوزه السادس على التوالي أمس الاول السبت عندما تغلب على هرتا برلين 2/صفر بهدفين في الشوط الثاني من المباراة لنجميه كيفين كوراني وبيتر لوفنكراندز.



وجاء هذا الفوز بعد أسبوع واحد من تغلب شالكه على فريدر بريمن في مباراة قمة الدوري الالماني 2/صفر ليحول تقدمه بفارق الاهداف على فريدر بريمن في صدارة ترتيب الدوري الالماني إلى فارق ست نقاط خلال ثمانية أيام فقط حيث خسر فيردر بريمن مباراته الثانية على التوالي أمس الاول في شتوتجارت بنيتجة 1/.4



ووصفت صحيفة "بيلد أم زونتاج" الالمانية فوز شالكه الاخير بأنه "خطوة هائلة نحو اللقب". وأكد ديتر هونيس المدير العام لهرتا أن شالكه فريق جيد بالقدر الكافي لاحراز اللقب.



ولكن في شالكه الجماهير وحدها هي التي تغمرها أحلام الفوز بلقب الفريق الاول منذ عام 1958 واللقب الاول على الاطلاق في تاريخ النادي بمسابقة دوري الدرجة الاولى المحلية التي انطلقت عام .1963



أما الفريق نفسه فتبقى نظرته لاحتلاله صدارة الدوري المحلي متواضعة حيث يعرف شالكه تماما أنه مثلما تحسنت الامور بهذا الشكل خلال أيام فمن المحتمل أيضا أن تسوء تماما خلال أيام أقل.



ففي عام 2001 اعتقد شالكه فعلا أنه أحرز اللقب ولكن بهدف في الوقت المحتسب بدلا من الضائع في مرمى الفريق من اللاعب باتريك أندرسون (وهو ما يمكن اعتباره آخر لعبة في ذلك الموسم) خسر شالكه اللقب الذي ذهب إلى بايرن ميونيخ.



وقبل عامين تغلب شالكه على بايرن ميونيخ لينفرد بصدارة الدوري الالماني بعد مرور ثلاثة أرباع الموسم ولكن بايرن فاز في مبارياته التسع التالية ليحرز اللقب بفارق 14 نقطة.



وقد تكون أولى الاشارات التحذيرية التي يتلقاها شالكه هذا الموسم هي إصابة لاعبه خوستافو فاريلا بقطع في الرباط الصليبي في مباراة السبت وهي الاصابة التي ستبعد اللاعب الاورجوائي عن الملاعب لنهاية الموسم.

ولكن لاعبي شالكه لا يملون من القول بأن الموسم الحالي مختلف عن موسم 2001 لان ما وصلوا إليه بهذا الموسم جاء عن طريق المجهود الجماعي للفريق وليس اعتمادا على المهارة الفردية لبعض

اللاعبين.

فصانع الالعاب لينكولن رضي بالجلوس على مقاعد البدلاء عندما عاد من الاصابة ولم يجد مكانا شاغرا في التشكيل الاساسي للفريق.

ولم يخجل المدرب سلومكا من إيقاف النجم جيرالد أسامواه في وقت سابق من الموسم أو من استبعاد الحارس المخضرم فرانك روست من التشكيل الاساسي للفريق قبل مباراة بايرن ميونيخ مباشرة والدفع بالحارس الشاب مانويل نيوير بدلا منه. ثم الاعتماد على نيوير الذي لم يخسر شالكه أي مباراة معه كحارس أساسي للفريق منذ ذلك الوقت.

ويصف بول بريتنر لاعب بايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا السابق في عاموده بصحيفة "بيلد أم زونتاج" استبعاد روست من التشكيل الاساسي لشالكه بأنه كان اللحظة الحاسمة التي جعلت من فريق شالكه وحدة حقيقية.

فالمهاجم الدنماركي بيتر لوفنكراندز يلعب بشكل جيد الان وسجل ثلاثة من أهداف شالكه الاربعة الاخيرة. بينما استعاد كوراني الذي لم يشارك في بطولة كأس العالم الاخيرة مستواه السابق وسجل تسعة أهداف لشالكه بهذا الموسم.

ويقول سلومكا "بالتأكيد أنا سعيد لان مهاجمي الفريق يجدون طريقهم إلى الشباك".

وربما كان سلومكا مثيرا للجدل في بداية توليه تدريب شالكه عندما تم تصعيده من مساعد مدرب إلى مدرب قبل 13 شهرا. ولكن يبدو أن سلومكا الان ومعه مدير الكرة بالفريق أندرياس مولر يفعلون كل شيء بشكل صائب.

وبعكس موسم 2001 فقد أكدا منذ بداية هذا الموسم أن شالكه يريد أن ينافس على اللقب وهو ما رفع ثقة اللاعبين في أنفسهم بشكل ملموس.

ويقول أسامواه "إنه أمر موجود في أذهاننا. فقد كنا سعداء لمجرد أننا في الصدارة (في 2001). أما الان فنحن نريد اللقب".


2007-02-10-00000300928190EPA
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان