إعلان
إعلان
main-background

شافير يتحدى الكبار ويحلم بإنجاز تاريخي لجامايكا في كوبا أمريكا

dpa
12 يونيو 201502:37
شافير

رغم التوقعات السلبية التي ترافق فريقه إلى بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) التي انطلقت فعالياتها الخميس في تشيلي، أعلن المدرب الألماني وينفريد شافير المدير الفني للمنتخب الجامايكي لكرة القدم تحديه للترشيحات وأكد قدرة فريقه على مناطحة الفرق الكبيرة في البطولة.

ويستهل المنتخب الجامايكي مسيرته في البطولة غدا السبت بمواجهة صعبة ومثيرة مع منتخب أوروجواي حامل اللقب ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثانية في الدور الأول للبطولة والتي تضم معهما منتخبي الأرجنتين وباراجواي.

وقال شافير 65/ عاما/ إنه لا يخشى مواجهة المنتخبات الكبيرة مثل الأرجنتين وأوروجواي في بطولة كوبا أمريكا.

وأوضح ، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ، "لا ينتابني أي خوف. إنها كرة قدم وأعتقد دائما أنني أستطيع تحقيق الفوز. أعتقد أن بوسعنا الفوز على الأرجنتين، على سبيل المثال".

وأضاف "هناك العديد من المدربين الألمان في آسيا وأفريقيا. أنا نفسي عملت في أذربيجان وتايلاند والكاميرون. إنه أمر طبيعي. كرة القدم منفتحة للغاية".

وعن مشاركة عدد قليل للغاية من المدربين الأوروبيين في بطولات كوبا أمريكا على مدار تاريخها ، قال شافير "أعلم هذا وأشعر بالسعادة لمشاركتي في هذه البطولة الشهيرة خاصة أننا سنلتقي فيها بعض أفضل الفرق في العالم مثل منتخبي الأرجنتين وأوروجواي. إنها محطة مهمة للغاية بالنسبة لي من وجهة النظر الرياضية والخططية".

وعما إذا كان يعتبر نفسه مدربا "خططيا" يهتم بالنواحي الخططية في فريقه ، قال شافير "نعم ، ندرس مبارياتنا وتدريباتنا جيدا وكذلك ندرس منافسينا بعناية. الآن ، شاهدت مباراتي أوروجواي أمام جواتيمالا والمغرب. ومن رؤيتي لتسجيلات المنافس أضع الخطة التي يمكن للاعبي فريقي تطبيقها في مواجهة فريق جيد مثل منتخب أوروجواي".

ولدى سؤاله عما كان يعلم ما يمكن أن يقدمه ، أجاب شافير "مبدئيا ، يمكنني القول أننا نستطيع الفوز من خلال لاعبي الوسط الذين يتمتعون بسرعتهم الفائقة نظرا لطول قامة لاعبي الفريق أو لأن منتخب أوروجواي لن يكون في يومه. ولكن ، إذا لعبنا بكثير من الانضباط والالتزام والسرعة وأغلقنا المساحات ، لن يجد لاعبو أوروجواي طريقا جيدا للتفوق علينا.

المباراة لن تكون سهلة بالطبع".

ويعتبر المحللون والمعلقون أن منتخب جامايكا المرشح الأبرز من بين المنتخبات ال12 المشاركة للخروج من الدور الأول صفر اليدين.

وعن مدى قدرة الفريق على تفجير مفاجأة في كوبا أمريكا 2015 ، قال شافير "لا ينتابني أي خوف. إنها كرة قدم وأعتقد دائما أنني أستطيع تحقيق الفوز. أعتقد أن بوسعنا الفوز على الأرجنتين ، على سبيل المثال.. أتوقع دائما من لاعبي فريقي أن يقدموا على أرض الملعب ما تدربوا عليه وما ناقشناه في جلساتنا سويا".

وأضاف "الحقيقة أن فريقنا هو (سندريلا) البطولة. جامايكا جزيرة صغيرة بها 100 ألف لاعب مثل الأرجنتين. ولكن الفوز بالمباريات والبطولات لا يكون دائما من نصيب اللاعبين الأفضل.. المنتخب الأرجنتيني في السنوات الماضية كان عبارة عن ميسي وعشرة لاعبين معه".

وعما إذا كان لا يعتبر المنتخب الأرجنتيني فريقا رائعا ، قال شافير "لا ، على العكس. في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ، على سبيل المثال ، المنتخب الأرجنتيني كان لديه لاعبون رائعون ولكنه لم يكن فريقا رائعا لأن مارادونا لم يكن مدربا وإنما كان أرجنتينيا شهيرا. عندما قدم ميسي لمنتخب الأرجنتين ما يحتاجه الفريق ، اقترب الفريق من التتويج بطلا للعالم. ولكن هذا أمر صعب في الأرجنتين لأن الجميع يرغبون في اللعب والاستعراض".

وعن نوعية الفرق التي ينتمي إليها المنتخب الجامايكي، قال شافير "الفريق يعتمد على اللاعبين الشبان القادمين من أندية إنجلترا وألمانيا والدوري الأمريكي للمحترفين والدوري المحلي. نحن الآن في المركز 65 بالتصنيف العالمي لمنتخبات اللعب الصادر عن الاتحاد الدولي (فيفا) فيما كنا في المركز 113 قبل ستة شهور".

وأضاف "فزنا بكأس الكاريبي وتغلبنا على كوبا 3 / صفر وعلى فنزويلا 2 / 1 . ونتيجة لهذا النجاح ، سنخوض كوبا أمريكا وبطولة الكأس الذهبية وكأس كوبا أمريكا الاستثنائية المئوية في 2016 (بمناسبة مرور مئة عام على بداية انطلاق بطولات كوبا أمريكا) . نمر بفترة جيدة".

وعن مقولة الأسباني كارلوس جارسيا أحد أعضاء الطاقم التدريبي المعاون لشافير بأنه فوجئ بموهبة لاعبي جامايكا ، قال شافير "هذه الجزيرة بها مواهب كروية ، فالأطفال يلعبون في الشوارع. والحماس كبير تجاه كرة القدم. بدأت كرة القدم ، تدريجيا، في التفوق على ألعاب القوي بين اللاعبين الشبان. ما تحتاجه جامايكا هو أن يدعم اتحاد الكرة إنشاء مزيد من الملاعب وتوفير مزيد من الكرات والمدربين مما سيمكن جامايكا في المستقبل من بناء فريق رائع".

وعن نوعية كرة القدم التي يفضلها وهل هو أسلوب جوسيب جوارديولا أم يواخيم لوف أم أساليب أخرى ، قال شافير "الجميع يتحدثون عن جوارديولا ..

جوارديولا .. جوارديولا. ولكنني لا أرى أسلوب جوارديولا في المقدمة. توج جوارديولا مع بايرن ميونيخ باللقب الألماني فحسب. لديه أفضل اللاعبين وعندما يطلب من كارل هاينز رومينيجه (الرئيس التنفيذي للنادي) أي لاعب ، يجلبه إليه. وفاز يوب هاينكس مع الفريق بالثلاثية (دوري وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا) مع الفريق من قبل. فمن يكون المدرب الأفضل من الآخر ؟".

وأضاف "أعتقد أننا تحدثنا كثيرا عن جوارديولا. كل المدربون الآن يدرسون ما يمكن أن يفعلونه أمام منافسيهم. في العام الماضي ، سحق ريال مدريد فريق بايرن ميونيخ لأن كارلو أنشيلوتي (المدير الفني للريال وقتها) أدرك كيفية مواجهة أسلوب جوارديولا. المشكلة في ألمانيا أن العديد من الفرق تذهب إلى ميونيخ يحدوها الأمل في أن تخسر بفارق هزيل فقط أمام بايرن.

ولكن ، في الموسم الحالي ، تميز فريق صغير مثل أوجسبورج بالشجاعة وكافح وفاز على بايرن. إنه أمر ممكن. تحتاج فقط إلى القوة والذكاء".

وعما إذا كان معنى كلامه هو أن المنتخب الجامايكي سيضغط على أوروجواي في مباراة الغد ، قال شافير ضاحكا "لا. قد يكون هذا عندما تتاح لنا الفرصة.

إذا أعاد مدافع الكرة إلى حارس مرماه ووضعه في مشكلة ، يكون بإمكاننا هذا. منتخب أوروجواي يضم عدة لاعبين متميزين ولكننا ندرس فرص حدوث الأخطاء في صفوف المنافس للضغط عليه. هذه كرة القدم".

وعما إذا كان سيلجأ لتغيير خطة اللعب في كل مباراة ، قال شافير "بالفعل.

لا يمكننا فرض أسلوب لعبنا مثل منتخبات ألمانيا والبرازيل وأسبانيا ولكن علينا أن نرى ما يمكن فعله في كل مباراة. كيف نوقف ميسي ؟ لا يمكننا هذا برقابة من لاعب واحد ولكن قبل هذا علينا أن ننظر لمن يمررون إليه الكرة حتى نتعامل مع ميسي مرات قليلة. هذه هي نظريتنا بوضوح".

وعن هدفه في بطولة كوبا أمريكا ، قال شافير "إذا عبرنا لدور الثمانية سأكون سعيدا للغاية وإذا عبرنا للمربع الذهبي سأكون أكثر سعادة. ولم لا نستطيع بلوغ دور الثمانية ؟ نحتاج للقوة والطاقة وأيضا للحظ مثلما كان الحال بالنسبة للمنتخبين الجزائري والأرجنتيني في المونديال البرازيلي".

وعن لاعبي المنتخب الجامايكي الذين يمكنهم جذب الانتباه ، قال شافير "مدافعان ولدا في إنجلترا هما وسم ورجان (ليستر سيتي) وهو قوي للغاية وأدريان ماريابا (كريستال بالاس) ولاعبون آخرون مثل رودولف أوستن الذي يلعب في نفس مركز الإيطالي أندريا بيرلو وأيضا المهاجم كيمار لورنس (ريد بول نيويورك) . هذا هو ما نريده. لاعبون ينتقلون لأندية كبيرة ويلعبون بشكل رائع. وبعدها، ستأتي الأندية الكبيرة إلى الجزيرة لضم لاعبين من جامايكا".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان