
قال شادي محمد، قائد الأهلي الأسبق، إن عودة الدوري المصري لكرة القدم كانت ضرورة لجميع الأندية وليس للفريق الأحمر.
وأكد شادي عبر قناة (أون تايم سبورتس)، أن الأهلي الأقرب لحسم بطولة الدوري، موضحا أن بعض رؤوساء الأندية حاولوا إلغاء الدوري خوفا من الهبوط أو عدم خسارة اللقب.
عودة الدوري
وأوضح أن عودة الدوري ستجهز اللاعبين بشكل جيد لاستكمال البطولات القارية سواء للأهلي أو الزمالك أو بيراميدز، مؤكدا أن كرة القدم باتت صناعة ويجب أن تستمر الكرة المصرية، بدلا من العودة لبعد الأحداث المؤسفة في ستاد بورسعيد عام 2012.
وأكد شادي، أن لاعبين مميزين وقعوا للأهلي وتراجعوا عن اكتمال الصفقة بسبب احترام مسؤولي القلعة الحمراء مثل شيكابالا وبشير التابعي، موضحا أن الأهلي رفض الإضرار بمستقبل شيكابالا رغم توقيعه للأحمر.
اللعب للأهلي
وأبدى شادي محمد دهشته من حديث بعض اللاعبين عن ندمهم على تجربة اللعب للقلعة الحمراء، مؤكدا أن اللعب للأهلي حلم كبير لأي لاعب مصري.
وأضاف: "مباراة الكروم ضد الزمالك في الدوري المصري موسم 1996 – 1997 كانت نقطة فارقة في مشواري وتألقنا وقتها وفزنا على الزمالك بكافة نجومه (4-2) وهي المواجهة الأولى لي بالدوري، وانضممت بعدها للمنتخب الأولمبي وكان مدرب المنتخب وقتها حلمي طولان".
وختم شادي، أنه تلقى اتصالا هاتفيا من الراحل ثابت البطل مدير الكرة الأسبق بالنادي الأهلي بعد نهاية معسكر المنتخب الأولمبي، موضحا أنه أغلق الهاتف في وجه البطل ظنا أنه تعرض للخداع ثم تواصل معه.
وأضاف: "وقعت للأهلي سرا في نادي النيل بعد جلسة مع الراحل أحمد ماهر مدرب الأهلي الأسبق، ثم تفاوض معي الزمالك من خلال محمود أبورجيلة مدرب الفريق الأبيض الأسبق".
وواصل شادي: "أبورجيلة طلب مني عدم التوقيع، لشعوره أنني وقعت للأهلي، كي لا أدخل في مشكلة تعاقدية، لأن وقتها كان هناك إيقاف للاعب سعيد عبد العزيز بعد توقيعه لناديين".
وتابع: "الأهلي أتم صفقة انتقالي بعد نهاية ذلك الموسم ورحلت للفريق الأحمر وقضيت أجمل سنوات عمري في القلعة الحمراء وساهمت في تحقيق العديد من البطولات".
أزمة جوزيه
وأشاد شادي محمد بمدربه الأسبق البرتغالي مانويل جوزيه، مؤكدا أنه قدم بداية قوية مع الفريق الأحمر ولكن بصمات جوزيه لها دور مهم، بجانب أنه مدرب عادل ويطالب الجميع بالتركيز من أجل البطولات.
وعن خلافه مع مانويل جوزيه عقب لقاء سانتوس الأنجولي الأخير له، قال شادي: "أقبل أي شئ عدا إهانتي والشعور بأن كرامتي اهتزت بسبب جوزيه لدرجة استبعادي من السفر لخوض بطولة كأس العالم للأندية عام 2008، لولا وساطة محمد بركات نجم الفريق".
واستمر: "جوزيه بين شوطي لقاء سانتوس تحدث معي بطريقة غير لائقة والبعض أوصل له أن شادي تغيرت معاملته، لأنه المدرب سيرحل لقيادة منتخب أنجولا".
وأردف: "رفضت حديثه معي لأنني قائد الفريق، كما أنه تجاوز في حقي ولكنني لم أتجاوز ولم أدخل في مشادة مع جوزيه ولم أتشاجر معه".
وختم شادي: "جوزيه قال لي إنه ساندني وصنعني وهو أمر طبيعي ولكنني أيضا كنت ملتزما لأقصى درجة، وشاركت في نهائي دوري أبطال أفريقيا 2006، بعد الحصول على حقنة مسكنة يرفضها أي لاعب".
قد يعجبك أيضاً



