خرج الفتح الرباطي من منافسات دوري أبطال أفريقيا بعد تعادله أمام سيوي سبور الإيفواري من دون أهداف ، وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل 1-1 بالرباط .
وبذلك خرج ممثل الكرة المغربية الثاني والأخير من منافسة دوري أبطال إفريقيا ، بعد خروج المغرب التطواني في الدور التمهيدي من نفس المسابقة.
ولم يكتب للفريق الرباطي الذهاب بعيدا في المنافسة ، حيث يشارك لأول مرة فيها ، وخانت لاعبيه الخبرات والتجربة في المباراة ، خاصة في مباراة الذهاب التي ضيع فيها عدة فرص كما أهدر مراد باتنة ركلة جزاء.
ووجد الفتح صعوبة كبيرة في تجاوز عقبة الفريق الإيفواري ، الذي أكد في مباراة الذهاب أنه فريق جيد وله من الإمكانيات التي بإمكانها إحراج الفتح في مباراة الإياب بأبيدجان.
وقال جمال السلامي مدرب الفتح في تصريحات لإذاعة راديو مارس أن فريقه خرج مرفوع الرأس من المنافسة، وإعتبر أن قلة الخبرات أثرت نوعا ما على لاعبيه، وقال :"أهنئ اللاعبين على المجهود الذي قاموا به في المباراة ، لا ننسى أن الفريق الخصم كان جيدا ومنظما ولعب على أرضه، لقد ربحنا لاعبين جيدين سيقولون كلمتهم في المستقبل".
وسينتقل الفتح الرباطي بعد إقصائه في دوري أبطال أفريقيا للمشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية، وسيتعرف على خصمه المقبل، وفي حالة تجاوزه فإنه سيتأهل إلى دور المجموعتين.