إعلان
إعلان
main-background

سينما سبورت: بيليه ولادة أسطورة تجرعت مرارة الفقر وتوجت على عرش الكرة

KOOORA
16 أغسطس 202315:21

تظل كرة القدم، لعبة جاذبة لكل أطياف المجتمع، ولذلك فهي أرض خصبة لصناع الأفلام السينمائية، لاستعراض أبطال ونجوم الساحرة المستديرة.

ومع تمتع كرة القدم بشعبية كبيرة، حاول مخرجو السينما، الربط بين دراما الأفلام وبين كرة القدم، في محاولة لجذب عدد أكبر من المشاهدين وإنجاح أفلامهم من ناحية، ولاستعراض أبرز النجوم الذين كان لهم تأثير كبير على العالم من ناحية أخرى.

ويستعرض كووورة في سلسلة من حلقات "سينما سبورت"، أبرز الأفلام السينمائية التي تعرض لنجوم كرة القدم، وفي الحلقة الثالثة، نسلط الضوء على الأسطورة الراحل بيليه، نجم البرازيل:

نشأة قاسية

إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو، المعروف عالميا باسم (بيليه)، نجح في أن يكون أحد أكثر الشخصيات تأثيرا في عالم كرة القدم ومن ثم العالم بأسره، بعد أن نجح في التحول من الفقر الشديد إلى أحد أعظم اللاعبين على مر العصور.

بداياته كانت صعبة، بعدما نشأ في بيئة فقيرة حتى بدأ العمل في أحد المقاهي كخادم من أجل الحصول على المال، كما بدأ محاولة لعب كرة القدم على خطى والده الذي كان يلعب في نادي فلومينينسي دوندينو.

ونظرا لعدم قدرته على تحمل نفقات كرة القدم، لعب بيليه كرة القدم بجورب محشو بورق جرائد ومربوط بخيط، حتى لعب للعديد من فرق الهواة في فترة الشباب، ومن ثم مارس كرة الصالات عندما كان يبلغ من العمر 14 عاما.

تاريخ جديد

نجح بيليه في أن يصنع تاريخ البرازيل بعد أن حصل على أول فرصة لتمثيل منتخب بلاده في منتصف عام 1957، لتبدأ رحلة المجد والتاريخ.

شارك بيليه مع البرازيل في كأس العالم 1958، بعد خيبة أمل عاشها السامبا بخسارة لقب المونديال في 1950 في عقر دار البرازيل أمام أوروجواي، وتمكن من الظهور وكتابة اسمه في التاريخ سريعا.

ففي 29 يونيو 1958، أصبح بيليه أصغر لاعب يلعب في مباراة نهائية لكأس العالم بعمر (17 عاما و249 يوما)، وتمكن في هذا النهائي من تسجيل هدفين ليواصل صناعة التاريخ، ويقود البرازيل للفوز على السويد (5-2) والتتويج بلقب المونديال لأول مرة في التاريخ.

ولادة أسطورة

تاريخ كبير صنعه بيليه في بدايته كان له تأثير كبير على البلد نفسها التي تأثرت بساحر خرج من بيئة الفقر ونجح في كتابة تاريخ لا يصدق.

ومع البداية الناصعة، تأثرت السينما بحياة بيليه ليتم إنتاج فيلم من إخراج وكتابة جيف زيمباليست ومايكل زيمباليست، عن حياة النجم البرازيلي، وسُمي "بيليه: ولادة أسطورة"، لسرد سيرة اللاعب الذاتية والمبكرة مع كرة القدم وتأثيره اللافت خلال فترة عمره من 9 إلى 17 عاما.

شرح الفيلم كيف نجح بيليه في التحول من الفقر إلى الثراء وكيف قاد بلاده للمسرح العالمي والفوز بأول مونديال رغم صغر سنه ومشاركته الأولى التي لم يتوقعها أحد.

بداية الفيلم أوضحت كيف نشأ بيليه الفقير وسط الأطفال الأكثر ثراءً الذين ضايقوه بسبب لعبه "حافي القدمين"، وكيف حاول المدربون جعله يلعب بطريقة وتقاليد مشابهة لأوروبا، إلا أنه (بيليه) جعل زملائه ومدربينه يدركون في النهاية أن تراثهم البرازيلي يجب الاحتفاء به وليس إخفاءه، وهذا هو ما ساعدهم على الفوز بالمسرح العالمي. 

وكشف الفيلم حياة بيليه المبكرة حتى عام 1958 وهو العام الذي ساعد فيه صاحب الـ17 عاما بلاده للفوز بكأس العالم، وإسهام لاعب لم يبلغ سن الرشد بعد، في إحداث تأثير كبير على المشجعين البرازيلي.

بداية بيليه الكروية كان لها تأثير كبير في البرازيل، خاصة بعد طفولة صعبة مر بها ساحر السامبا، حيث نجح في التغلب على الفقر ومنح البرازيل انطلاقة تاريخية. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان