EFEأعرب لاعب الوسط الإسباني-البرازيلي ماركوس سينا اليوم عن أسفه "للصورة السيئة" التي عكستها فضيحة الفيفا على كرة القدم، مطالبا القادة الجدد للاتحاد الدولي لكرة القدم بأن يكونوا "شرفاء" وأن "يطهروا" اللعبة.
وقال لاعب كوزموس نيويورك لـ "ما أنتظره صراحة الآن هو أن يتولى المسئولية أشخاص شرفاء، يحملون أفكارا جديدة، ويحاولون تطهير جزء من القاذورات التي تركوها".
وأوضح سينا، الذي أعلن هذا الأسبوع عن نيته الاعتزال في نوفمبر/تشرين ثان المقبل مع نهاية الموسم الكروي بالولايات المتحدة الأمريكية، أنه كلاعب يؤلمه كثيرا أن تقع مثل هذه الفضائح، لأنها تلوث "دون قصد" صورة رياضة يديرها هذا الاتحاد لفترة ناهزت العقدين.
وأضاف "كنا نتمنى ألا تقع مثل هذه الفضائح. فنحن اللاعبون علينا أن نثق في الأشخاص الذين يديرون هذه المؤسسة، لكن وبعد أن انكشف الآن كل شيء، فمن اللازم أن تتطهر هذه المؤسسة".
وانكشفت فضائح الفيفا في أواخر مايو/آيار الماضي بعدما رفع القضاء الأمريكي تهما بحق العديد من مسئولي الاتحاد الدولي لكرة القدم بتهم الفساد وغسيل الاموال.
وجاء اعتقال العديد من المسئولين بتهم الفساد قبل يومين من انتخابات رئاسة الفيفا التي جدد فيها أعضاؤه الثقة في بلاتر لفترة ولاية خامسة، قبل أن يعلن الأخير قراره بالاستقالة من منصبه والدعوة لجمعية عمومية استثنائية، لم يتحدد موعدها بعد، لاختيار خليفته.
وأضاف سينا "ليس لدي مرشح مفضل" لكنه شدد على أن ما يهمه الآن فقط هو أن يقوم القادة الجدد للفيفا "بعكس الأوضاع".



