

Reutersسيكون بورتو مطالبا بالسير على خطى برشلونة حتى يحقق شيئا لأول مرة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم غدا، الثلاثاء، عندما يحاول تعويض تأخره أمام يوفنتوس والوصول إلى دور الثمانية.
وسيحتاج متصدر الدوري البرتغالي لبذل مجهود ضخم بعد الخسارة على أرضه صفر-2 في ذهاب دور 16، وهو الأمر الذي لم يفعله أي فريق في الأدوار الإقصائية منذ انطلاق البطولة بشكلها الحالي في 1992.
ونجح فريقان فقط على مدار آخر 25 عاما في تعويض الخسارة بفارق هدف واحد عند خوض مباراة الإياب خارج الأرض. وفاز أياكس أمستردام على باناثينايكوس في قبل نهائي موسم 1995-1995، وتفوق إنتر ميلان على بايرن ميونيخ في دور 16 بموسم 2010-2011.
وما يجعل المهمة أكثر صعوبة أن يوفنتوس يملك سجلا رائعا بأرضه.
ولم يخسر متصدر الدوري الإيطالي على أرضه منذ تعثره صفر-1 أمام أودينيزي في أغسطس/ آب 2015، وخاض 45 مباراة دون أي هزيمة في كل المسابقات.
وفي أوروبا لم يخسر يوفنتوس على أرضه في آخر 20 مباراة، ومنذ التعثر صفر-2 أمام بايرن ميونيخ في دوري الأبطال في أبريل/ نيسان 2013.
ولن يكون بورتو مرشحا للتأهل رغم واقع فوزه في آخر 9 مباريات بالدوري المحلي، وعدم اهتزاز شباكه في آخر 5 مباريات.
وكتب إيكر كاسياس، حارس بورتو، على "فيس بوك"، "نعلم أن الأمر سيكون صعبا علينا بعد نتيجة مباراة الذهاب، لكن يمكن حدوث الكثير من الأمور في كرة القدم. لقد تابعنا كلنا ذلك".
ويشير كاسياس على الأرجح إلى انتفاضة مذهلة لبرشلونة الأسبوع الماضي عندما فاز 6-1 على باريس سان جيرمان ليعوض تأخره ذهابا 4-صفر، ويضمن التقدم في دوري الأبطال.
لكن بورتو قد يبحث عن الإلهام أيضا مما فعله في بداية الموسم عندما فاز خارج أرضه 3-صفر على روما الإيطالي.
وهذا الفوز كان الرابع لبورتو في 13 زيارة لإيطاليا، وحسم تأهله لدور المجموعات بدوري الأبطال، وخالف التوقعات بعد التعادل 1-1 في لقاء ذهاب الدور التمهيدي.
وستمثل المباراة اختبارا جديدا لنونو إسبيريتو، سانتو مدرب بورتو، الذي يشتهر باهتمامه بالجانب الدفاعي، بينما سيكون فريقه في حاجة إلى أخذ زمام المبادرة.
وقال مدرب بورتو، عقب الفوز 4-صفر، على أروكا يوم الجمعة الماضي "مبدأنا الأساسي هو الدفاع بقوة. ينبغي على الجميع الدفاع بداية من المهاجم وحتى حارس المرمى، وبذلك يمكننا تحقيق انتصارات مقنعة. هذا يتطلب الكثير من العمل والكثير من التركيز".



