

EPAيقترن اسم سيميوني، بصفات الشجاعة، والصلابة، والإصرار والشغف لكسر القواعد من أجل الفوز، حيث وصف بأنه يلعب بسكين بين أسنانه للإشارة إلى قوته بوسط الملعب، ونقل هذا الفكر للاعبيه بعدما أصبح مدربًا لأتلتيكو مدريد.
لكن نجله "جيوفاني" الذي شق طريقه بالدوري الإيطالي، يظهر صفات مختلفة جدًا، حيث يلعب كمهاجم وليس كلاعب وسط مدافع، وسجل هدفًا للمباراة الثانية على التوالي مع جنوة خلال الفوز (1ـ0) على بولونيا.
وفي لقطة تعيد للأذهان مهارات ليونيل ميسي، وليس الأب، سيطر جيوفاني على الكرة في عمق دفاع بولونيا، أمس الأحد بالدوري الإيطالي، وتجاوز رقيبه، وركض 50 مترًا ليجد فجوة بين الحارس أنجيلو دا كوستا، وأقرب قائم له ليسدد في هذه الزاوية.
وقال إيفان يوريتش مدرب جنوة: "إنه مهاجم جيد داخل منطقة الجزاء، وأمامه متسع للتطور، خاصة في طريقة تحركاته".
وأضاف "يركض كثيرًا ويهاجم من العمق، ونحن سعداء به، رغم أنني أفضل أن نتحدث عنه كلاعب بشكل أكبر بدلاً من الإشارة إليه كابن شخص آخر".
كان اللاعب الصاعد، مشكلة تعين على سيميوني التعامل معها عندما انضم لأكاديمية ناشئي ريفر بليت، في 2008 بينما كان الأب يدرب الفريق الأول.
ولد جيوفاني في مدريد عندما كان الأب يلعب لأتلتيكو ومضت مسيرته بشكل غير منتظم، واستهل جيوفاني مسيرته الاحترافية في 2013، لكن بعد موسم أول واعد مع ريفر بليت، عجز عن إيجاد مكان منتظم بتشكيلته.
وقضى فترة إعارة في فريق مجاور أصغر، وهو بانفيلد في موسم 2015-2016 حيث سجل 12 هدفًا، وتصدر قائمة هدافي بطولة أمريكا الجنوبية تحت 20 عامًا في 2015 بتسجيله 9 أهداف.
وبعد انتقاله إلى جنوة، حصل على فرصة مع الفريق الأول، عند إصابة ليوناردو بافوليتي، قبل 10 أيام.
وقال جيوفاني: "أنا فخور بأبي. إنه يرشدني وورثت منه الاصرار. لكني أود أن أكون جيوفاني، وليس أي شئ آخر. ليس من السهل العيش دون الارتباط بعظمته وهذا يدفعني لأن أكون أقوى منه، ويجب أن أثبت هذا. أنا هنا بفضلي أنا".
قد يعجبك أيضاً



