Reutersقاد المدرب النرويجي أولي جونار سولسكاير، مانشستر يونايتد لتحقيق الانتصار بنتيجة (3-1) على ضيفه هيديرسفيلد تاون، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الـ19 من البريميرليج، في معقل الشياطين الحمر "أولد ترافورد".
ويواصل الشياطين الحمر السير بخطى ثابتة تحت قيادة سولسكاير المدير الفني الجديد، والذي حقق الانتصار الثاني على التوالي مع اليونايتد بعد توليه المهمة.
ظهور مميز
اعتمد سولسكاير على طريقة لعب (4-2-3-1)، بوجود دي خيا في حراسة المرمى، وأمامه الرباعي دالوت، جونز، لينديلوف، شاو، وفي الوسط فريد، ماتيتش، بوجبا، ماتا، لينجارد، ومهاجم وحيد ماركوس راشفورد.
وأجرى سولسكاير عدة تغييرات على التشكيلة الأساسية مقارنة بالمباراة الماضية، حيث دفع بدالوت وفريد وخوان ماتا، بدلا من يونج وهيريرا ومارسيال الذين شاركوا ضد كارديف.
وفشل الشياطين الحمر في تهديد مرمى الضيوف خلال أول ربع ساعة من المباراة، رغم السيطرة على الكرة، قبل أن ينجح ماتيتش في الهروب من الرقابة وتسجيل الهدف الأول.
وقدم راشفورد أداءً مميزًا في الخط الهجومي وأرهق دفاعات هيديرسفيلد رغم عدم تسجيله، وساهم في صناعة الهدف الثاني الذي سجله بوجبا.
وكان الفرنسي بول بوجبا هو رجل المباراة دون منازع، حيث سجل هدفين رائعين، بالإضافة إلى الأداء المتميز خلف المهاجمين ليواصل التألق في المباراة الثانية على التوالي، بعدما صنع هدفين ضد كارديف.
عباءة مورينيو
نجح سولسكاير في إخراج لاعبي مانشستر يونايتد من عباءة البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني السابق للفريق.
وللمباراة الثانية على التوالي يقدم الشياطين الحمر أداء ممتعًا للجماهير وبثقة وروح عالية وانتشار ممتاز في الملعب، وهي أمور افتقدها الفريق طوال الفترة الماضية.
وبالنظر للتغييرات التي أجراها سولسكاير، فهو قام بتغيير مركز بمركز حين أشرك أشلي يونج بدلا من دالوت وهيريرا بدلا من فريد، وفي لفتة مميزة منح الشاب أنخيل جوميز الفرصة في الدقائق الأخيرة من المباراة لإراحة خوان ماتا الذي خرج وسط تصفيق حار من الجماهير.
ولا شك أن اللاعبين يظهرون بهذا الأداء بعد التحرر من الأزمات التي عاشوها في الفترة الماضية، وتأمل الجماهير أن تستمر هذه الصحوة.
وتُعد النقطة السلبية في المباراة، هي استقبال هدفا في الدقائق الأخيرة، بسبب غياب الرقابة عن زانكا لاعب هيديرسفيلد، ليفشل الشياطين الحمر في الخروج بشباك نظيفة.
النفق المُظلم
لا زال هيديرسفيلد تاون يجهل طريقه للخروج من سلسلة الهزائم التي لحقت به منذ بداية شهر ديسمبر/كانون الأول، حيث يقبع الفريق في المركز الأخير برصيد 10 نقاط فقط.
واعتمد الألماني دافيد فاجنر على طريقة لعب (3-4-1-2)، بوجود لوسل في حراسة المرمى أمامه الثلاثي كونجولو، شيندلر، وزانكا، وفي الوسط دورم، بيلينج، بريتشارد، هاديرجيوانج، وكاتشونجا، وفي الهجوم الثنائي ديبورتي ومبينزا.
ورغم صمود الفريق في أول نصف ساعة تقريبا، وتهديد مرمى دي خيا في أكثر من فرصة، لكنه فشل في التسجيل، ليُعاقب بالهدف الأول بسبب عدم الالتزام التكتيكي وغياب الرقابة عن ماتيتش.
وقرر فاجنر تغيير طريقة اللعب إلى (4-2-3-1) بوجود ديبورتي كمهاجم وحيد، وزيادة الكثافة الدفاعية لعدم تلقي أهداف أخرى، حيث ترك السيطرة لمانشستر ولجأ للكرات المرتدة.
وفي الشوط الثاني، لم تتغير الأمور كثيرًا، حيث واصل مانشستر يونايتد الاستحواذ وسجل هدفين آخرين وسط تراجع الضيوف.
واستغل المدافع زانكا خلال الدقائق الأخيرة تقدم الدفاع وغياب الرقابة عنه وسجل هدف فريقه الوحيد، ليواصل هيديرسفيلد سلسلة النتائج السلبية، والتي يسعى للخروج منها سريعا لتفادي الهبوط للدرجة الأولى.



