


تسيطر حالة من الترقب لدى الجماهير العربية، مع اقتراب انطلاق النسخة الجديدة لكأس العرب في قطر نوفمبر/تشرين ثان المقبل، تحت رعاية وإشراف ودعم الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، لتكون بمثابة سيناريو مصغر لمونديال 2022.
ويواصل كووورة رصد سجل مشاركات المنتخب السوري في بطولات كأس العرب، حيث نرصد اليوم المشاركة المهمة بنسخة الأردن عام 1988، وفيها قدم المنتخب السوري أداءً قويًا وملفتًا ولكنه فشل بحصد اللقب.
بداية قوية
تأهل المنتخب السوري عن المجموعة الأولى بـ5 نقاط، والتي ضمت إلى جانبه الأردن "المضيف"، الجزائر، البحرين والكويت.
في المباراة الأولى تعادل نسور قاسيون (1-1) مع محاربي الصحراء، الذين شاركوا بمنتخب مكون من طلبة الجامعات، وسجل هدف سوريا محمد جقلان وكان السوريون الأفضل وبادروا بالتسجيل وتلك كانت أجمل مباريات دور المجموعات بإجماع المراقبين.
وفي ثاني اللقاءات تفوق نسور قاسيون على أحمر البحرين، بنتيجة (2-1)، واتسم الأداء السوري بالقوة والثبات والإصرار على الفوز الذي تحقق بفضل محمد جقلان قبل 10 دقائق من النهاية، بعدما سجل حسين ديب بعد 5 دقائق من البداية الهدف الأول.
مباراة سهلة
في ثالث المباريات صال نسور قاسيون وجالوا أمام الكويت ولكن التفوق كان ضئيلًا، بهدف جاء من رأسية عبد القادر كردغلي، التي استقرت في أقصى الزاوية اليسرى، ليضمن التأهل المبكر للمربع الذهبي.
والمباراة الرابعة كانت هامشية بمواجهة الأردن التي فازت بهدفين، ويومها ادخر المدرب أناتولي جهود بعض اللاعبين لنصف النهائي.
إقصاء الفراعنة
في نصف النهائي صنع نسور قاسيون الحدث بإقصاء منتخب مصر "بطل إفريقيا آنذاك" بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي، في مباراة أصيب خلالها الحارس وليد إسلام وخرج في الدقيقة 29، ليحل مكانه مالك شكوحي الذي تصدى لركلتي ترجيح، سددهما إسماعيل يوسف وعلاء ميهوب.
وكان التعادل عادلاً بل الفوز كان أقرب لسوريا لولا العارضة التي نابت عن حارس مصر أحمد شوبير في رد تسديدة السوري سامر درويش.
ولجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح، والتي مالت للمنتخب السوري الذي آمن بحظوظه، حيث سجل السوريون الركلات الأربع بفضل الكردغلي وفيصل أحمد ومحمد جقلان وحسين ديب.
حظ عثر
وفي النهائي أمام المنتخب العراقي، عبست ركلات الحظ بوجه السوريين، بعد أداء بطولي، حيث خسر نسور قاسيون بنتيجة (4-3) بعد التعادل في الوقت الأصلي (1-1).
وأكثر ما ألم الجمهور السوري تلقي هدف التعادل بعد دقيقة من هدف التقدم الذي سجله وليد الناصر.
البعثة السورية تألفت من وليد إسلام ومالك شكوحي وماهر بيرقدار للمرمى، يوسف هولا وسامر درويش وجوزيف ليوس وعمار حبيب وأحمد الشعار وعدنان صابوني للدفاع، عبد الله صديقة وعبد القادر كردغلي ونزار محروس وجورج خوري وسعد سعد ومحمد جقلان للوسط، حسين ديب ومحمد عفش وفيصل أحمد ووليد الناصر ورضوان عجم للهجوم، والمدرب السوفييتي أناتولي والمساعد السوفييتي إبراهيموف والإداري خليل عثمان.
قد يعجبك أيضاً



