

Reutersيلتقي منتخبا سوريا وموريتانيا، غدا الإثنين بستاد الجنوب، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الثانية لبطولة كأس العرب قطر 2021.
المواجهة لا تقبل القسمة على اثنين بالنسبة لنسور قاسيون الذي افتتح البطولة بهزيمة أمام الأبيض الإماراتي (2-1)، لكنه استعاد توازنه وقلب التوقعات بمفاجأة من العيار الثقيل بفوزه على تونس (2-0)، ليدخل موقعة موريتانيا بطموح الفوز والاستمرار بالبطولة.
المنتخب السوري يحتل المركز الثالث بالمجموعة الثانية، وفي رصيده 3 نقاط متساويا مع تونس صاحبة المركز الثاني والتي تتقدم بفارق الأهداف.
أما المنتخب الإماراتي فيتصدر المجموعة بـ6 نقاط، وبدوره يحتل منتخب موريتانيا المركز الأخير بدون أي نقاط، بعد خساراتين من تونس والإمارات.
حسابات معقدة
نسور قاسيون رفعوا سقف الطموحات بعد الأداء الرجولي أمام تونس ويخططون للفوز في مهمة لن تكون سهلة، فالمنتخب الموريتاني يلعب بشكل جماعي وخطوطه متجانسة ولديه أمل حتى لو ضعيف في التأهل للدور المقبل.
وتتمتع موريتانيا بحظوظ ضعيفة للتأهل، حيث ستحتاج لفوز كبير على سوريا وخسارة تونس أمام الإمارات بنتيجة كبيرة أيضًا، للتأهل بفارق الأهداف مع الإمارات، وقد تبدو مهمة المرابطون صعبة ومعقدة لكنها واردة.
في المقابل، فوز المنتخب السوري على تونس رفع الحالة المعنوية للاعبين، الذي سيقاتلون لتحقيق الفوز بأي نتيجة والذي يضمن تأهل نسور قاسيون، بغض النظر عن نتيجة مباراة تونس والإمارات.
روح قتالية

تسلح المنتخب السوري في الشوط الثاني من موقعة الإمارات وأمام تونس بالروح القتالية فقدم أداء ملفتا، وخطف الأنظار وأربك الحسابات.
الروماني تيتا فاليريو، المدير الفني لسوريا، نجح بإعادة الروح والثقة للاعبين، مع تكتيك مثالي لكل مباراة وقراءة صحيحة للفريق المقابل، وزاد التجانس بين اللاعبين بعد انضمام 8 عناصر من المنتخب الأولمبي، بسبب اعتذار عدد كبير من نجوم سوريا، لأسباب مختلفة.
ونجح تيتا خلال فترة قصيرة، ببناء فريق قادر على تقديم أداء جيد وقوي مع معالجة الأخطاء الدفاعية، التي كانت قاتلة في المباريات الأخيرة، بقيادة التونسي نبيل معلول والمدرب المحلي نزار محروس.
تعزيز الهجوم
المنتخب السوري سيعزز هجومه بالنجم محمود المواس هداف الشرطة العراقي، الذي وصل اليوم الأحد إلى الدوحة ليمثل قوة هجومية إضافية، وسيكون دوره مهما للغاية لتنفيذ الاختراقات والتسديدات.
المواس أصر على القدوم إلى قطر، لدعم منتخب بلاده بعد الفوز المثير على تونس، رغم إصرار ناديه في الفترة الماضية على منعه من المشاركة في كأس العرب.
طموح مشروع
في المقابل، المنتخب الموريتاني لن يرفع الراية البيضاء مبكرا وسيقاتل للفوز وبنتيجة كبيرة على أمل هزيمة تونس بنتيجة عريضة أيضًا وهو طموح مشروع له.
وأكد الفرنسي ديديه جوميز، المدير الفني لمنتخب موريتانيا، أنه درس المنتخب السوري جيدا، من أجل أن يضع التكتيك المناسب لتحقيق نتيجة إيجابية.
ويتسلح المنتخب الموريتاني بخبرة الحارس بوبكر جوب والمهاجم مولاي أحمد بسام وعبدول با. 
قد يعجبك أيضاً



