
تعرض منتخب الأردن للخسارة أمام ضيفه السوري وبنتيجة 0-1، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الخميس، على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، في إطار تحضيراتهما المبكرة للمشاركة في التصفيات المزدوجة لكأس آسيا وكأس العالم بكرة القدم.
وأحرز هدف الفوز الوحيد لمنتخب سوريا لاعبه حمدي المصري بالدقيقة 17، ليضمن منتخب سوريا على شيء من جاهزيته الفنية.
وستتوجه بعثة منتخب الأردن الجمعة إلى مدينة الدمام لمواجهة منتخب السعودية يوم 30 أذار/مارس الحالي، فيما يلتقي منتخب سوريا يوم 31 من ذات الشهر منتخب طاجكستان.
واندفع المنتخبان نحو المواقع الهجومية بحثاً عن فوز معنوي يعزز التطلعات للمرحلة المقبلة، فلكن الأفضلية صبت في صالح المنتخب السوري الذي نوّع من خياراته وشكل التهديد الحقيقي على مرمى عامر شفيع.
واعتمد منتخب سوريا في بناء عملياته الهجومية على تحركات الميداني ووائل عيان وبرهان صهيوني وأسامة أومري، ليشكل هؤلاء بفضل سرعة انطلاقاتهم وبخاصة من الأطراف مصدر إزعاج لدفاع الأردن الذي قاده الزواهرة وبني ياسين والدميري وعدي زهران.
ولم يستهلك منتخب سوريا وقتاً طويلاً لترجمة أفضليته بهدف السبق حيث تسلم حمدي المصري كرة داخل منطقة الجزاء وسددها بلمح البصر"عالطاير" التصقت في الزاوية اليمنى لمرمى شفيع ليعلن تقدم منتخب سوريا بهدف السبق بالدقيقة 17.
وبدأ منتخب الأردن يبحث عن حقوق الرد وأظهر جرأة أكبر في الإمتداد نحو المواقع الهجومية معولاً على انطلاقات بهاء عبد الرحمن والصيفي ومرجان وأبو عمارة وحسن عبد الفتاح حيث اجتهدوا في البحث عن منافذ لتغذية تطلعات رأس الحربة أحمد هايل.
ونجح منتخب سوريا في التعامل بمنطقية مع تطلعات نظيره الأردني عندما فرض الرقابة اللصيقة على مفاتيح اللعب وأطبق عليه المساحات والتزم بإنضباطه التكتيكي العالي.
وشكل نديم الصباغ وأحمد الصالح والمصري والشبلي عمقاً دفاعياً صعّب من مهمة منتخب الأردن في التعديل حيث عانى من غياب الإنسجام وظهر واضحاً ضعف الترابط بين خطوطه ليبقى مرمى بلحوس بعيداً عن أية أطماع، وينتهي الشوط بتقدم سوريا 1-0.
وقام مدرب الأردن أحمد عبد القادر بعدوس والدردور لتعزيز قدراته الهجومية وألحقهما بالدفع بعبدالله ذيب ومحمد مصطفى وأحمد سمير ويوسف الرواشدة، ليشهد أداء منتخب الأردن شيئاً من التحسن لكن دون أن يصل للخطورة الفعلية المطلوبة.
وكاد منتخب سوريا أن يأتي بالهدف الثاني من هجمة مرتدة سريعة حيث وضع نافع زميله جفال في مواجهة شفيع لكن الأخير تصدى للموقف، قبل أن يجري مدرب سوريا فجر إبراهيم سلسلة تبديلات بصفوفه.
وانخفض المؤشر الفني للمباراة، وعمل المنتخب السوري على التمسك بتقدمه والإعتماد على ما يتاح من هجمات مرتدة لتعزيز التقدم، في الوقت الذي بحث فيه منتخب الأردن عن التعديل لكن دون جدوى، ليمضي الوقت بدون أية مستجدات ويخرج منتخب سوريا بفوز معنوي مهم وبهدف وحيد.



