

Reutersساعد كايل لافيرتي هداف أيرلندا الشمالية بلاده على حجز مقعد في نهائيات بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم، وأصبح اللاعب المفضل لدى الجماهير، لكن هذا ليس كل شيء فقد أصبح أشبه بالأبطال الخارقين.
وسجل "كايل الكبير" 7 أهداف في 9 مباريات خاضها في التصفيات ليقود بلاده لتصدر المجموعة السادسة على حساب رومانيا والمجر والمشاركة للمرة الأولى في نهائيات بطولة أوروبا.
ودفع هذا التألق بيلي هاميلتون - الذي شارك مرتين في كأس العالم مع أيرلندا الشمالية - لتشبيه لافيرتي بأنه "سوبرمان".
لكن في الواقع فإن لافيرتي يمكنه الدخول في مقارنة حقيقية مع ديفيد هيلي مهاجم أيرلندا الشمالية السابق.
وعلى غرار هيلي - الهداف التاريخي لأيرلندا الشمالية برصيد 36 هدفا والذي كان وراء الفوز على اسبانيا وانجلترا- تألق لافيرتي مع بلاده رغم أنه لم يقدم الأداء ذاته على مستوى الأندية.
وفي فبراير شباط الماضي رحل لافيرتي عن نوريتش سيتي وانتقل إلى برمنجهام سيتي على سبيل الإعارة ليصبح النادي الثامن الذي يلعب فيه منذ احترف الكرة في 2005 مع بيرنلي بينما كان عمره 18 عاما.
وحقق لافيرتي أكبر نجاح في مسيرته مع رينجرز وسجل 38 هدفا في 138 مباراة، قبل أن يرحل بعد إفلاس النادي في 2012، ولكن رغم احترافه في سويسرا وايطاليا وتركيا كانت مسيرته مع الأندية محبطة.
ويتناقض ذلك مع تألقه مع أيرلندا الشمالية إذ أنه عادة ما يقود الهجوم بمفرده وأحرز أهدافا حاسمة وقاتلة أبرزها هدف التعادل أمام المجر في الوقت بدل الضائع ليبقى بلاده في المسار الصحيح بالتصفيات.
ورغم أهمية لافيرتي، فإنه قال بتواضع إنه لم يضمن حجز مقعد في التشكيلة الأساسية لبلاده عندما تظهر لأول مرة في بطولة أوروبا.
وقال لافرتي: "ما فعلته في التصفيات لا يعني أنني سأبدأ. لا يزال يتوجب علي تقديم كل ما في وسعي وأظهر لمايكل (اونيل المدرب) أنني لا زلت متعطشا للنجاح وأنني الرجل المناسب لقيادة الهجوم."



