


يبحث ريكاردو سواريش، المدير الفني للأهلي، عن بدايته الحقيقية مع القلعة الحمراء، مساء اليوم الخميس، عندما يلتقي الزمالك في نهائي كأس مصر.
ويسعى البرتغالي، صاحب الـ47 عاما، للتسلل إلى قلوب عشاق الأهلي بأول الألقاب، والخروج من عنق الزجاجة بعد انطلاقته المتعثرة في الدوري الممتاز، بالتعادل مع الجونة والخسارة أمام بيراميدز، والفوز بينهما على فيوتشر.
وخاض الأهلي تحت قيادة سواريش حتى الآن 4 مباريات، فحقق الفوز في مواجهتين، وخسر واحدة، وتعادل في أخرى، وسجل الفريق 6 أهداف واستقبل اثنين.
وقد لعب سواريش نصف نهائي الكأس أمام بتروجت، في تجربة كانت سهلة أمام أحد فرق الدرجة الثانية، ليجد نفسه في مواجهة الزمالك، وهي مهمة لن تكون يسيرة.
أول تتويج
ويتطلع البرتغالي لحصد أول الألقاب في مسيرته التدريبية ككل، بعدما تولى تدريب عدة فرق برتغالية، كان أبرزها جيل فيسنتي الذي حقق معه أفضل إنجازاته، بحصد المركز الخامس في الدوري المحلي، والتأهل لدوري المؤتمر الأوروبي.
وسيمهد لقب كأس مصر، في حال الفوز به، الأجواء لسواريش في الأهلي، خصوصا مع الضغط الكبير حاليا من جانب الجماهير الحمراء، التي تطالب بتصحيح الأوضاع، في ظل مسيرة الفريق المرتبكة بالدوري الممتاز، وعقب ضياع لقب دوري أبطال إفريقيا.
وكان سواريش قد ألمح لصعوبة حصد الألقاب، بعد التحليلات التي أجراها مع جهازه، والتي كشفت عن حاجة اللاعبين لمزيد من العمل ورفع المستوى.
وهو أمر لن يقبل به الجمهور الأحمر، سوى على سبيل رفع الضغوط عن الفريق، وليس من باب الاستسلام المبكر.



