إعلان
إعلان

سوء الحظ يلازم جاياردو.. ونجم الأهلي "رجل المواعيد الكبرى"

KOOORA
15 ديسمبر 202316:24
2022-04-07-09874825_epaEPA

حفلت مباراة اتحاد جدة والأهلي المصري بعديد الدروس المستفادة، بعدما شهدت أحداثا مثيرة، لعل أبرزها سوء حظ المدرب الأرجنتيني مارسيلو جاياردو، وتألق فوق العادة للقائد محمد الشناوي.

وتأهل الأهلي إلى نصف نهائي كأس العالم للأندية 2023 بعدما تغلب على مضيفه الاتحاد (3-1) على ملعب الجوهرة المشعة مساء اليوم الجمعة في الدور الثاني من البطولة.

وثأر الأهلي من الاتحاد بعد هزيمة نسخة 2005، ليضرب موعدا مع فلومينينسي البرازيلي يوم الإثنين المقبل في الدور نصف النهائي.

ويستعرض كووورة أبرز 5 دروس مستفادة من أحداث القمة المصرية السعودية:

أزمة الاتحاد عرض مستمر

أظهرت مباراة الأهلي اليوم أن الاتحاد مازال يعاني من أزمة حقيقية على مستوى الدفاع، حتى بعد عودة القائد المصري أحمد حجازي.

وعانى الاتحاد دفاعيا مع البرتغالي نونو سانتو، مدرب الفريق السابق، وكان ذلك أحد أهم الأسباب التي أدت لإقالته من منصبه، لكن جاياردو لم يتمكن من حل الأزمة.

فبخلاف أن الاتحاد خرج بشباك نظيفة مرة واحدة في 7 مباريات بكل البطولات، جاءت أمام الخصم الضعيف أوكلاند سيتي، فإن الفريق أيضا يعاني من أخطاء قاتلة في المساحة بين الظهير وقلب الدفاع، وظهرت جلية في أهداف الأهلي، ما كلف الفريق توديع البطولة.

فوز وحيد مجددا

مرة أخرى تكتفي الأندية السعودية بتحقيق فوز وحيد بكأس العالم للأندية، وهو السيناريو الذي تكرر في المشاركات الست.

وشارك الهلال (3 مرات)، والاتحاد (مرتان)، والنصر (مرة واحدة) في مونديال الأندية، وحقق كل منها فوزا وحيدا في كل مشاركة.

فحتى مع الإنجاز التاريخي الذي حققه الهلال بوصوله إلى نهائي النسخة الماضية، لم يتمكن الزعيم من تحقيق أكثر من فوز وحيد، حيث جاء تأهله من الدور الثاني بركلات الترجيح بعد التعادل مع الوداد المغربي في الوقتين الأصلي والإضافي.

?i=afp%2f20230311%2f20230311-afp_33ay9fm_afp

الشناوي يمرض ولا يموت

رغم المستوى المتذبذب الذي قدمه محمد الشناوي، قائد الأهلي، في الفترة الأخيرة، إلا أنه أثبت أنه "رجل المواعيد الكبرى".

الحارس الذي بدأ تألقه في مباراة مصر وأورجواي في كأس العالم 2018 اعتاد منذ تلك المباراة على الظهور بمستوى مميز في مباريات القمة، رغم هفواته القاتلة في مواجهات أخرى.

الشناوي كان أحد أهم الأسباب التي قادت الأهلي لتحقيق الفوز اليوم، حيث تصدى لركلة جزاء من كريم بنزيما نجم الاتحاد، فضلا عن تصدي بارع في الدقيقة 10 من رومارينيو في لقطة كادت تغير مسار المباراة.

سوء الحظ يلازم جاياردو

كانت مباراة اليوم دليلا جديدا على سوء الحظ الذي يلازم جاياردو، منذ توليه مهمة إدارة الاتحاد على مدار الأسابيع القليلة الماضية.

الأرجنتيني الذي تولى المهمة خلفا لسانتو ليشارك في كأس العالم للأندية للمرة الثالثة في تاريخه، لم تخدمه الظروف.

فمع بداية الشوط الثاني من مباراة اليوم، وفي وقت يحاول الاتحاد إدراك التعادل، فقد جاياردو أحد أهم عناصره بإصابة الظهير الأيمن النشيط مهند الشنقيطي.

وأصيب مهند الشنقيطي بسبب قارورة مياه على خط التماس، ليكلف فريقه تغييرا اضطراريا في توقيت حساس.

ولم تكن إصابة الشنقيطي هي الأولى للاعبي الاتحاد منذ تولي جاياردو، فالمدرب الأرجنتيني فقد أيضا لويز فيليبي بإصابة في العضلة الخلفية خلال مباراة ضمك بالدوري السعودي، دون أن يلمسه أحد.

هذا فضلا عن إصابة بالعضلة الأمامية ضربت عبد الرزاق حمد الله، وأبعدته عن مباراة أوكلاند سيتي، كما حرمته من اللعب أساسيا ضد الأهلي، ويبدو أن المهاجم المغربي لم يتعاف بشكل كامل.

?i=afp%2f20220217%2f20220217-afp_322v328_afp

أهمية الـVAR

أكدت مباراة اليوم أهمية تقنية VAR في كرة القدم الحديثة، حيث أثرت التقنية على نتيجة المباراة بصورة واضحة، واحتسب الحكم الفنزويلي جيسوس فالينزويلا ركلتي جزاء بعد العودة إلى الفار.

وارتطمت كرة طولية بيد حسن كادش مدافع الاتحاد داخل منطقة الجزاء، لكن الحكم لم ينتبه إلا بعد أن استدعاه زميله في غرفة VAR، وبعد مشاهدة اللقطة اتخذ الحكم قراره باحتساب الركلة لصالح الأهلي.

وفي سيناريو مشابه، لمست كرة عرضية يد محمد عبدالمنعم داخل المنطقة، لكن الحكم رفض احتساب أي شيء، وعلل قراره للاعبي الاتحاد بأن المدافع لم يتعمد اللمس، ورغم ذلك تغير قراره بعد مراجعة اللعبة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان