إعلان
إعلان

سمير ليلى.. صديق مارادونا الذي وحد جماهير الاتحاد والحرية

عبد الباسط نجار
18 أبريل 202015:43
سمير ليلى

حجز سمير ليلى، أحد أشهر حراس المرمى في تاريخ كرة القدم السورية، مكانة خاصة عند الجماهير، بعدما حقق الكثير من الإنجازات والبطولات رفقة أندية الاتحاد والجيش والحرية.

وتألق سمير، في العديد من المباريات وتصدى لعشرات ركلات الترجيح، ليكون حديث الشارع الرياضي والنقاد في تلك الفترة، كما كان له بصمة واضحة بعد اعتزاله كرة القدم، كمدرب لحراس المرمى.

الجميع كان يتحدث عن أخلاقه داخل وخارج الملعب، وبعد اعتزاله توجه لعالم التدريب من خلال دورات تخصصية ليكون مدربا مجتهدا ورغم ذلك يبقى من الأسماء المنسية خلال السنوات الأخيرة.

ولم يتذكر اتحاد الكرة السوري، سمير ليلى، بأي تكليف مع المنتخبات الوطنية، وكذلك الأندية المحلية التي بدأت تنسى اسمه وتاريخه.

ويسلط كووورة الضوء على مسيرة النجم السوري سمير ليلى، ضمن سلسلة "أسماء منسية"، خلال السطور التالية..

بداية قوية

ولد سمير ليلى في حلب عام 1962، وتدرج في مدارسها حيث عشق كرة القدم، واختار مركز حراسة المرمى وأبدع في صفوف منتخب الأمين حين لاحظه مدرس الرياضة غسان كيالي فتوجه به نحو مدير الإعدادية المربي أحمد هلال زين الدين رئيس نادي الاتحاد الأسبق، الذي أرسله بشكل مباشر إلى نادي الاتحاد.

وانضم سمير بشكل رسمي لفريق الشباب (ب) بنادي الاتحاد، تحت قيادة المدرب أنور جوبان عام 1976، وصادف بعد ذلك اعتزال اللاعب الدولي فاتح زكي وتسلمه تدريب الشباب (أ) وبمجرد أن شاهده ضمه ليحرس عرين الفريق.

وفي عام 1977، أشركه فاتح أساسيا كحارس لفريق الرجال في كرنفال تدشين الأضواء الكاشفة بالملعب البلدي، وكانت ضد منتخب حلب، لينال استحسان الجمهور ويضمن مكانه في الفريق الأول.

واستمر سمير مع الفريق حتى بداية عام 1988 حين انتقل لنادي الجيش، بعد أن حقق مع الاتحاد 3 ألقاب لكأس الجمهورية، في حين خسر نهائي 1986 أمام الجيش.

العودة لحلب

بعد عودته من الجيش أرسل نادي الحرية الحلبي مندوبين عنه لمفاوضة الحارس المتميز، وبعد مفاوضات شاقة انتقل للحرية في آخر موسم 1989-1990 واستمر معه حتى الاعتزال عام 1995.

وحقق سمير ليلى مع الجيش ثنائية الدوري والكأس موسم 1991-1992، ومن ثم بطولة الدوري 1993-1994.

رحلة المنتخب

شارك الليلى في تصفيات كأس آسيا للشباب 1982، ومع المنتخب الأولمبي في بنجلادش عام 1983، ومع المنتخب الأول في تصفيات آسيا بسنغافورة 1984 وفي دورة المتوسط باللاذقية 1987.

عالم التدريب

بعد قرار الاعتزال، خضع سمير ليلى لعدة دورات تدريبية ليعمل مع نادي الجيش من عام 1996 حتى 1999 ومع الحرية 2004، ثم انتقل إلى الأنصار اللبناني لموسم واحد، قبل أن يعود إلى الطليعة السوري لموسمين ومع الاتحاد لموسمين أيضا.

وفي عام 2008 انتقل سمير، إلى الإمارات وعمل مدربا لحراس المرمى مع أنديتها المختلفة وأهمها (الوصل، النصر والجزيرة) ليعود الموسم السابق إلى الوصل ويستمر معه حتى الآن.

خبرات دولية

استثمر سمير ليلى تواجده في الإمارات واستفاد بجميع الدورات التدريبية المتاحة، مما عزز إمكانياته الفنية والتدريبية وجعله من المدربين المميزين في الأندية الإماراتية المحترفة.

وأتيحت أمامه فرصة المشاركة في دوري أبطال آسيا مع نادي الاتحاد كمدرب لحراس المرمى مرتين.

وتحت يديه خرج حراس مميزون، من ضمنهم محمود كركر، الذي حصل على تصنيف أحد افضل 4 حراس مرمى في دوري أبطال آسيا خلال موسم 2007-2008.

كما حصل كركر على لقب أفضل حارس مرمى في الدوري السوري، وفق استفتاء جماهيري بعد حفاظه على شباكه نظيفة 9 مباريات متوالية.

لحظات مؤثرة

رغم انضمامه للفريق الخصم يقول الليلى "عاملني جمهور الاتحاد أفضل معاملة رغم انتقالي للجار اللدود الحرية ومساهمتي معه في الحصول على لقبي الدوري والكأس وكان منافسنا المباشر فريق الاتحاد".

وأضاف "لذلك كانت مباراة اعتزالي بين الاتحاد والحرية وحضرها جمهور غفير".

اللحطة الثانية المؤثرة أيضا كانت عملي مع الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا في نادي الوصل، لقد كان فعلا شخصا عظيما، ومحبوبا ولطيفا وتعلمت منه الكثير.

وقال عن مارادونا "رغم أنه كان مراقبا من الناس في كل تحركاته، إلا أنه كان لطيفا مع الجميع ومحبا للجميع".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان