


اتخذ الحكم الدولي سمير محمود عثمان، قرار اعتزال التحكيم قبل بداية الموسم الجديد، أمس، قبل انضطلاق منافسات الموسم الجديد.
والتقى كووورة مع سمير عثمان، لمحاورته حول العديد من النقاط الخاصة بأسباب اعتزاله التحكيم، وخطواته في المرحلة المقبلة.
وإلى نص الحوار:
لماذا قررت الاعتزال فجأة؟
فضلت اعتزال التحكيم وأنا في القمة، بدلا من أن يطالبني البعض بذلك بسبب سوء أدائي، واتخذت قراري بعد تفكير طويل خلال الشهور القليلة الماضية.
وهل تحدث معك أحد للاستمرار؟
تحدث معي عصام عبد الفتاح عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم والمشرف على لجنة الحكام، وطالبني بالعدول عن القرار، إلا أنني رفضت ذلك، وطلبت منه أن يقف إلى جانبي في خطوة الاعتزال، خصوصًا وأنني منذ أن وطأت أقدامي مجال التحكيم وأتمنى أن اعتزل ويتذكرني الناس بالأداء الجيد.
وما تقييمك لمستواك في الموسم الماضي؟
قدمت موسما جيدا وراض تمامًا عن مستواي التحكيمي في السنوات الأخيرة، وأدائي المميز في آخر موسم منحني دفعة قوية لاتخاذ قرار الاعتزال وأنا في قمة مستواي.
وما أصعب الظروف التي واجهتك في المواسم الأخيرة؟
كثرة اعتراضات الأندية كانت من أبرز الصعوبات التي تواجه التحكيم بشكل عام وليست أزمة شخصية بالنسبة لي، وأعتقد أنها تساهم بقوة في التأثير على مسابقتي الدوري والكأس.
وما هي أكثر الشخصيات التحكيمية التي تأثرت بها؟
والدي الراحل كان دائمًا يوجهني في هذا المجال، ويدفعني إلى الأمام من أجل مواصلة مشواري التحكيمي بنجاح.
وما رأيك في تطبيق تقنية الفيديو بالدوري المصري؟
أي تقنية تساعد على نجاح الدوري المصري بشكل عام، أنا أوافق عليها وأدعمها، وأتمنى أن تساهم بقوة في تقليل الأخطاء التحكيمية.
وماذا ستفعل بعد اعتزال التحكيم؟
أرغب بالاستمرار في هذا المجال.
تردد أنك ستنضم إلى لجنة الحكام في الموسم الجديد؟
لجنة الحكام خارج تفكيري على الأقل في الموسم المقبل، ولكن طموحاتي ليست على المستوى المحلي فقط، بل أتمنى الانضمام إلى لجنة التحكيم بالاتحاد الأفريقي.
ومن الحكم الذي تتوقع أن يكون خليفتك في مجال التحكيم؟
أعتقد أن الحكم محمود البنا هو أقرب من يتوافق مع شخصيتي سواء من خلال أدائه داخل الملعب أو خارجه، وأتمنى أن يصل إلى مكانة أكبر مما وصلت لها في مجال التحكيم.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



