يفكر مجلس إدارة نادي سموحة برئاسة فرج عامر اللجوء للحل الودي مع فريق نادي يانج بويز السويسري والذي ضم محترف الفريق صامويل افوام الغاني منذ أيام، وهرب اللاعب إلى سويسرا منتظراً البطاقة الدولية من القاهرة لبدء مشواره مع فريقه الجديد.
وأتجه النادي إلى هذا المقترح بناء على نصيحة من إتحاد الكرة المصري الذي نصح فرج عامر بالحل الودي والموافقة على إرسال البطاقة الدولية للاعب إلى سويسرا لإنهاء المشكلة، مع تخفيض المقابل المادي الذي حدد سموحه للموافقة على رحيل اللاعب.
وكان فرج عامر قد أعلن موافقته على إرسال البطاقة الدولية للفريق السويسري شرط أن يتم سداد مبلغ 2 مليون يورو وهو ما رفضه الفريق السويسري على اعتبار أنه مبلغ مبالغ فيه.
وأكد مسئولو إتحاد الكرة لفريق سموحه أن هناك شرط في عقد اللاعب يسمح له بفسخ التعاقد والرحيل وهو بند نسبة المشاركات ومع إلغاء الموسم الكروي في مصر أصبح من حق أي محترف الرحيل دون قيد أو شرط والأفضل هو الحل الودي حتى لا يتكبد فريق سموحة مكاسب مادية أكثر من ذلك.
وسوف يقوم مسئولي سموحه بالتفاوض مع النادي السويسري من أجل إنهاء الأمر سريعاً وبشكل ودي مع تخفيض المطالب المادية للنادي.
من جانبه، أكد محمد فرج عامر رئيس نادي سموحة أن ناديه مستمر في الإجراءات القانونية التي بدأها ضد نادي يانج بويز السويسري واللاعب صمويل أفوم بسبب ما أسماه بعملية (القرصنة الرياضية) التي حدثت منهما تجاه نادي سموحة المالك لعقد أفوم الذي تعاقد مع يانج بويز .
عامر شدد خلال تصريحه الخاص لموقع "كووورة" علي أن ناديه أرسل خطابات للاعب والنادي والإتحاد السويسري من خلال المحامي الخاص وأخطرهم باتخاذه للإجراءات القانونية تجاههم .
وأشار رئيس النادي السكندري إلي أن الخطاب الذي أرسله لنادي يانج بويز تضمن توجيه اللوم للتعاقد مع اللاعب من خلف النادي وطالبه بدفع المقابل المالي الذي حدده خلال تفاوض سابق بينهما والبالغ مليوني يورو .
ووصف فرج عامر الخطاب الذي أرسله اللاعب للنادي ب(دموع التماسيح) ، ولن يؤثر علي موقف النادي نحو استعادته لحقوقه .
وحول تصريح مجدي عبد الغني رئيس جمعية اللاعبين المحترفين عن قانونية تصرف اللاعب ، قال عامر:" عبد الغني ليس طرفاً في القضية ، وليس مطلعاً علي الأوراق الخاصة به ، وموقفنا في القضية سليم وما أستند عليه اللاعب من توقف للنشاط أمر غير حقيقي فموعد انطلاق الدوري في مصر تم تحديده ، كما أن اللاعب لا يزال في فترة الحماية حيث لم يمر من عقده سوي موسمين ونصف وهو دون أل 23 عام وهو ما يعني أن نمتلك كل الأسانيد التي تمنحنا حقنا في المقابل المالي المناسب لما قام به اللاعب والنادي السويسري ".