
بعد 8 أشهر فقط، انتهى حلم المدير الفني حمادة صدقي مع نادي سموحة، وذلك عقب فسخ التعاقد بين الطرفين، أمس الأحد.
وتولى صدقي، تدريب سموحة في 12 مباراة، وفاز مرتين على حساب مصر وطنطا، وتعادل 8 مرات أمام الإسماعيلي، الاتحاد السكندري، المقاصة، الأهلي، المقاولون، إنبي، طلائع الجيش وأسوان.
وخسر في مباراتي بيراميدز والإنتاج الحربي، ليحصد 14 نقطة فقط من 12 مباراة.
التضحية بالهلال
تولى صدقي، تدريب سموحة في يناير/كانون ثان الماضي، خلفًا لحسام حسن الذي حصد 18 نقطة من 13 مباراة.
وكان صدقي قد تولى تدريب الهلال السوداني في 11 ديسمبر/كانون أول الماضي، إلا أنه بعد شهر واحد فقط، رحل عن تدريب الفريق السوداني، بعدما شارك معه في بعض مباريات دوري أبطال أفريقيا.
خسارة الرهان
عندما تم الإعلان عن تعاقد سموحة مع صدقي، حضر في الأذهان، إنجاز سموحة مع نفس المدرب خلال موسم 2013-2014، بالصعود لنهائي كأس مصر، والمنافسة حتى اللحظات الأخيرة مع الأهلي على لقب الدوري، إلا أن هذا الحلم تبخر سريعًا هذا الموسم.
عوامل سلبية
تأثر سموحة بعد عودة الدوري، بالإصابات التي لحقت اللاعبين، بإصابة إسلام جمال ومحمود فهمي بالرباط الصليبي، وأصيب الهاني سليمان ومحمد كوفي وأحمد فتوح وديريك نسامبي بفيروس كورونا.
وتعرض الثنائي ناصر ماهر وصلاح محسن لأكثر من إصابة عضلية.
ويرى حمادة صدقي، أنه لولا تلك الإصابات التي تعرض لها اللاعبون، لكان الأمر مغايرًا لما هو عليه الآن.
قد يعجبك أيضاً



