إعلان
إعلان
main-background

سمعة الأهلي وحلم المونديال

رضوان الزياتي
07 نوفمبر 201319:00
8-11-24
 كان المصريون يحلمون بإنجاز تاريخي مزدوج وغير مسبوق للكرة المصرية بتأهل المنتخب الوطني لمونديال البرزيل 2014 وتأهل النادي الأهلي لمونديال الأندية بالمغرب الشهر المقبل.. لكن يبدو أن هذا الحلم المزدوج لن يتحقق خاصة بعد نكسة المنتخب في كوماسي بهزيمة تاريخية 1/6 جعلت التأهل للمونديال البرازيلي أشبه بالمستحيل!!

لذلك يركز المصريون اليائسون من المنتخب علي الأهلي لعل وعسي يحقق نصف الحلم.. فالأهلي يخوض الليلة ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام منافس قوي وخطير هو أورلاندو بايريتس الذي أخرج الترجي التونسي من نصف النهائي.. والأهلي مهدد بخطر حقيقي في موقعة جوهانسبرج نظرا للظروف الصعبة التي يمر بها ولاعبوه علي وجه الخصوص بعد نكسة كوماسي لاسيما وأن ثمانية منهم كانوا يلعبون في تلك المباراة المأساوية وذاقوا مرارة الهزيمة الكارثية أمام البلاك ستارز.. ونخشي أن تلاحقهم تلك الفضيحة وتنال منهم في جوهانسبرج.

ليس ذلك فحسب ولكن الخطر يأتي من فريق أورلاندو بايريتس الذي يمتاز لاعبوه بالكرة السريعة والحديثة والتي انهكت الترجي في مباراة العودة برادس في نصف النهائي والتي انتهت بالتعادل الإيجابي ولولا عدم التوفيق الذي لازم لاعبي أورلاندو لانتهت تلك المباراة بهزيمة تاريخية للترجي علي أرضه.. والأهلي نفسه ذاق من هذا الفريق الجنوب إفريقي مرارة هزيمة تاريخية بثلاثية نظيفة بالجونة في دور المجموعات.. وإن كان الأهلي لعب تلك المباراة في ظروف غير طبيعية لأنها أقيمت في رمضان وفي عز ظهر شهر أغسطس وكان لاعبوه كلهم صائمين.

إن لاعبي الأهلي مطالبون الليلة بالدفاع باستماتة ليس عن سمعتهم وسمعة فريقهم فقط ولكن عن سمعة الكرة المصرية التي اهتزت بعنف في السنوات الأخيرة وهو ما كان فعله العام الماضي عندما انتزع اللقب من الترجي التونسي.

إن لاعبي الأهلي وجهازهم الفني مطالبون بالتصدي بقوة لطموح أورلاندو الذي سيقاتل من أجل تحقيق الفوز بأول لقب إفريقي في تاريخه وهو يملك الإمكانات الفنية والبدنية التي تؤهله لذلك خاصة وأنه كان الفريق الأفضل والأخطر في البطولة هذا العام بما يملك من سرعة وانتشار جيد في الملعب والوصول بسرعة إلي مرمي الفريق المنافس ولا يعيبه سوي إهدار الكثير من فرص التسجيل.

لذلك فإنه يجب علي الأهلي غلق المباراة والمساحات الخالية وخاصة في نصف ملعبه والاعتماد علي دفاع المنطقة والهجمات المرتدة.. حتي يحرم منافسه من أهم ميزاته.. لأنه لو لعب معه مباراة مفتوحة فإنه سيخسر لامحالة.

ومن المؤكد أن الأهلي سيلعب من أجل ألا تدخل شباكه أية أهداف وفي نفس الوقت يسجل هدفا.. فقد أكدت معظم التجارب السابقة أن التعادل السلبي في ملعب المنافس خطر.. أما التعادل الإيجابي 1/1 أو أكثر فهو نتيجة تقترب من الفوز.. وتجربة الترجي ليست ببعيدة.. فقد فرح البطل التونسي بالتعادل السلبي في جوهانسبرج فتعادل 1/1 في تونس وودع البطولة من نصف النهائي.. فهل سيستفيد الأهلي من درس الترجي؟!!.. قولوا يارب.

** نقلا عن صحيفة الجمهورية المصرية .
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان