EPAأيام قليلة تفصلنا عن حدث كروي مهم، على مستوى العالم، ربما وفقًا لأهميته نستطيع أن نضعه في مقارنة مع نهائي دوري أبطال أوروبا، وربما نهائي كأس العالم أيضًا.
"كلاسيكو الأرض" لا تحتاج أن تشجع برشلونة أو ريال مدريد، كي تقرر متابعته، لأن سحر نجوم الفريقين على المستطيل الأخضر، كفيلًا بأن يجذب كل عاشق للساحرة المستديرة.
افتقاد الكلاسيكو لسلاحيه ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، لأول مرة منذ 11 عامًا، يقودنا إلى استعرض أبرز التغييرات التي ستطرأ على مواجهة الفريقين المقبلة، ولم تكن حاضرة في آخر صدام بينهما:
التعاقد مع جولين لوبيتيجي
"لا يوجد أعلى من أن تصل إلى قمة سلم المجد".. مبدأ اعتمد عليه زين الدين زيدان، بعد التتويج بدوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، للمرة الثالثة على التوالي، ولذلك قرر الرحيل عن قيادة ريال مدريد.
ولا شك أن التعاقد مع جولين لوبيتيجي، أو أي مدرب آخر، كان سينتج عنه عقد مقارنات لا حدود لها بين المدرب الجديد، والأسطورة زيدان، لأن ما حققه الأخير من بطولات، في فترة عمل قصيرة، يجعل مقعده على "دكة بدلاء" الميرنجي مفخخًا.
انتزاع لوبيتيجي من المنتخب الإسباني، لم يأت بمكاسب حتى الآن، فالمدرب خسر كأس السوبر الأوروبي في بداية الموسم، ثم تراجع بريال مدريد حتى الآن إلى المركز السابع في الدوري الإسباني، وينتظره الأحد المقبل، أول وربما يصبح آخر مباراة كلاسيكو في مسيرته التدريبية.
رحيل رونالدو
إذا كان انتقال نيمار دا سيلفا من برشلونة إلى باريس سان جيرمان في صيف 2017، بمثابة المفاجأة، بسبب قيمة الصفقة، فإن رحيل رونالدو من النادي الملكي، كان حدثًا استثنائيًا في تاريخ كرة القدم، خاصة أن الدون وصل إلى قمة توهجه مع الميرنجي.
رحيل رونالدو بعد لعب 30 مباراة بقميص الملكي أمام برشلونة، لا شك أنه سيسبب شرخًا في قوة الكلاسيكو، ويجعلنا نبحث عن بديل له في صفوف الميرنجي، يستطيع أن يقدم سحرًا مماثلًا للدون البرتغالي.
بصمات رونالدو على مباريات الكلاسيكو، لا غبار عليها، فصاروخ ماديرا قبل أن يرتدي قميص يوفنتوس في الموسم الحالي، أحرز 18 هدفًا في الشباك الكتالونية، ليترك عبئًا ثقيلًا لمن يريد خلافته.
توهج ديمبلي
قدوم عثمان ديمبلي إلى برشلونة، كان الهدف منه واضحًا، وهو تعويض رحيل نيمار إلى باريس سان جيرمان، لكن اللاعب الفرنسي قدم أسوأ بداية ممكنة له في الموسم الماضي، بسبب الإصابات والخروج من حسابات المدير الفني للبارسا، إرنستو فالفيردي.
أما في الموسم الحالي، فإن ديمبلي انتفض في البداية، متخليًا عن عباءة البديل، مدفوعًا بخطر تعاقد برشلونة مع البرازيلي مالكوم دي أوليفيرا، ليصبح أحد أبرز لاعبي البارسا، وإن خفت توهجه مؤخرًا.
وربما تراه الجماهير الكتالونية، أبرز سلاح للفريق في الكلاسيكو المقبل، خاصة بعد إصابة ليونيل ميسي، وتأكد غيابه عن الكلاسيكو، الأحد المقبل.
عودة بيل
يعاني النفاثة الويلزية جاريث بيل، من حمل ثقيل، في آخر موسمين له مع ريال مدريد، لدرجة أنه فكر في الرحيل عن صفوف النادي الملكي.
ظهور بيل وتسجيله في آخر كلاسيكو، لم يكن سوى لمحة نادرة للنجم الويلزي في عهد زيدان، أما واقعيًا فإن اللاعب لم يكن ضمن القوام الأساسي للمدرب الفرنسي.
رحيل رونالدو وزيدان في الموسم الحالي، مهد الطريق لبيل، نحو العودة إلى مقدمة المشهد في النادي الملكي، ولكنه سيكون في اختبار صعب خلال الكلاسيكو، حيث يحتاج أن يلعب دور المنقد لريال مدريد، ويُخرجه من الفترة الحرجة التي يمر بها مؤخرًا.
قد يعجبك أيضاً



